
24 - 03 - 2023, 11:29 AM
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
عِظَامُهُ مَلآنَةٌ قُوَّةً،
وَمَعَهُ فِي التُّرَابِ تَضْطَجِعُ [11].
يسقط في الشهوات الشبابية التي تملأ عظامه، وتمسك به ولا تفارقه إلى يوم موته.
* (برى صوفر أن) الفساد الذي ينبعث من أيوب يفسد عظامه بانحلال جسده، فيتلف جمال "شبيبة" أيوب. تنام عظامه معه في التراب، إذ يصير أيوب ترابًا من القيح وروث المزبلة حيث كان مُلقى هناك.
* ما هي "شبيبة" المرائي إلا بدء شر شبابه عندما تاق واشتهى احتضان هوى المجد... فما بدأه بشرٍ يزيده يوميًا ويتقوى خلال العادة الشريرة... لذلك كُتب في الأمثال: "رَبِ الولد في طريقه، فمتى شاخ أيضًا لا يحيد عنه" (أم 22: 6). هذه العظام عينها ترقد معه في التراب، لأن الممارسات الشريرة تستمر معه حتى تسحبه إلى تراب الموت.
البابا غريغوريوس (الكبير) * الجسم في ذاته ليس عائقًا، إنما بالحري بسبب شرنا لا نستطيع أن نرث ملكوت الله.
|