المشكلة وحدها ، بدون الله ، قد تسبب تعباً للبعض 0 و لكن المشكلة ، مع وجود الله ، لا تسبب تعباً 00
بل الرجاء بالله و تدخله ، يعطى القلب فرحاً و اطمئناناً 0 و كما قال الرسول " 00فرحين فى الرجاء " ( رو 12 ) 0
+ هل كان " حب الأسود " مخيفاً لدانيال ؟
يقيناً ، لم يكن كذلك ، مادامت معه عبارة : " إلهى أرسل ملاكه ، فسد أفواه الأسود "
+ وهل كان نار الأتون مصدر ضياع للثلاثة فتية ؟
كلا ، لم تكن كذلك ، ما دام هناك (رابع ) سبيه بأبناء الآلهة ، يتمشى معهم داخل الأتون 0
+ و هل كان منظر جليات الجبار ، مرعباً لداود ؟
إنه كان كذلك بالنسبة لأفراد الجيش ، الذين و اجهوا جليات و تهديداته ، بدون الرب 0 أما داود فكان قوياً ، لم يزعجه جليات و تهديداته لأنه أدخل الرب إلى الميدان ، قال : الحرب للرب 0 أنا آتيك باسم رب القوات 00 اليوم يحبسك الرب فى يدى 00
+ إن شعورنا بوجود الله معنا ، هو سبب كل اطمئناننا ، فإسم الرب برج حصين ، يلجأ إليه الصديق و يتمنع 0 " الرب يحفظك من كل سوء 0 الرب يحفظ نفسك " 00 " الرب يحفظ دخولك و خروجك " هكذا قال المزمور 00 " جعلت الرب أمامى فى كل حين 0 لأنه عن يمينى فلا أتزعزع " حقاً ، إن إدخال الرب فى المشكلة ، يحلها 00
+باسم الرب ، وقف إيليا النبى أمام آخاب 00
و باسم الرب ، وقف موسى و هارون أمام فرعون 00 و باسم الرب ، وقف بولس ، أمام فستوس و أغريباس 00
+ كان الرب هو قوة هؤلاء القديسين و أمثالهم 0
و فى ذلك قال المرتل " قوتى و تسبحتى هو الرب ، و قد صار لى خلاصاً " ، " الرب نورى و خلاصى " 0
+ إننا نتعامل مع الله ، و ليس مع الناس 00 و نضع الرب أمامنا ، فى كل مشاكلنا ، فيعطينا قوة 0 إن ضعف يوماً ، فاعرف إن نسيت قوة الله 0