
سَرِيعًا كُنْتُ أُخْضِعُ أَعْدَاءَهُمْ،
وَعَلَى مُضَايِقِيهِمْ كُنْتُ أَرُدُّ يَدِي [14].
يقدس الله حرية الإرادة فيترك الأمر في يد الإنسان،
يختار لنفسه طريق هلاكه أو يخضع لله، فيهلك أعداءه،
كما سبق فأهلك فرعون وجنوده.
* سلمتكم لإرادتكم الحرة، ووضعت أمامكم طريق السباق، فإنني أهب الإكليل فقط لمن يغلب. إنني أترك النصرة لمجهودكم (بنعمة الله)
القديس جيروم