يا رب، ماذا تريد أن أفعل؟
( أع 9: 6 )
إن أسمى شيء يستحق أن تُنفق حياتنا لقصيرة على الأرض لأجله، هو أن نخدم الرب.
وإن أجمل خُلاصة تصف حياة قديس بعد رحيله، هي أنه كان نافعًا للرب، وإن كان هذا لا يتأتى سوى عن طريق الآلام، فمعظم الرجال الذين استخدمهم الله استخدامًا مباركًا على مرّ العصور، كانوا جميعًا خريجي مدرسة الألم، أو بالحري قُل خريجي مدرسة الله شُعبة ألم.