لتنقيته وترقية إيمانه وتعديل مفاهيمه
«فَأَجَابَ أَيُّوبُ الرَّبَّ فَقَالَ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ،
وَلاَ يَعْسُرُ عَلَيْكَ أَمْرٌ... بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ
عَيْنِي. لِذلِكَ أَرْفُضُ وَأَنْدَمُ فِي التُّرَابِ وَالرَّمَادِ» (أيوب٤٢: ١-٦).
فيتعلم من هو الإنسان، ومن هو الله (أيوب)،
ويختبر أنه عون في الضيقات وُجد شديدًا (التلاميذ في السفينة).