الموضوع
:
يوسف الذي في حب عجيب أراد أن يؤكد لهم صفحه عن الماضي
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
27 - 12 - 2022, 07:21 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,405,624
يوسف الذي في حب عجيب أراد أن يؤكد لهم صفحه عن الماضي
نعود إلى يوسف الذي في حب عجيب أراد أن يؤكد لهم صفحه عن الماضي، إذ وهبهم عجلات وحلل وثياب علامة الكرامة كما قدم لأخيه بنيامين ثلاثمائة من الفضة مع خمس حلل ثياب، وأرسل لهم عشرة حمير حمالة من الخيرات وعشر أتن حاملة حنطة وخبزًا وطعامًا لأبيه لأجل الطريق من كنعان إلى مصر... كما أوصاهم: "
لا تتغاضبوا في الطريق" [24]،
إذ خشي أن يلوم أحدهم الآخر على ما سبق ففعلوه به، إنه ليس وقتًا للوم، بل للإسراع بالعودة إليه مع أبيهم ونسائهم وأولادهم وكل ما لهم.
ما هذه الثياب التي قدمها يوسف لإخوته إلاَّ الاتحاد بالسيد المسيح، فنكون معه وفيه، نختفي فيه فيصير لنا كثوب يستردنا أبديًا، وبه يحق لنا الدخول إلى حضن أبيه.
أما الفضة التي أعطاها لأخيه الأصغر فهي كلمة الإنجيل التي سلمها السيد المسيح لكنيسته أو للبشرية بكونها الأخ الأصغر، وكما سبق فرأينا في تفسيرنا سفر القضاة
أن رقم 300 في اليونانية يمثل حرف تو "
T
" أي الصليب، وكأن الثلاثمائة من الفضة التي تسلمها بنيامين إنما هي قبول شركة الصلب والألم مع السيد المسيح خلال الكرازة بكلمة الإنجيل المفرحة. وأما الخمس حلل التي وهبها لبنيامين فهي تقديس حواسنا الخمس لتحمل سمات السيد المسيح، وتتقدس لحسابه بروحه القدوس.
إن كل ما وهبنا يوسف الحقيقي إنما هو "
طعام لأجل الطريق
"
[23]
، أما ما وراء هذا
الطعام
فهو تمتع بأمور لا ينطق بها، أو كما يقول الرسول: "ما لم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على بال إنسان ما أعده الله للذين يحبونه" (1 كو 2: 9). ما نناله هنا هو عربون وزاد للطريق حتى نبلغ إلى المجد لننعم بكمال العطية الإلهية.
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem