قداسة البابا تواضروس الثانى البابا ال١١٨
إذا إن كـان أحـد في المسيح فهـو خليقـة جـديـدة :
الأشياء العتيقـة قـد مضـت ، هـوذا الكـل قـد صـار جـديـداً .
ولـكـن الكـل مـن اللـه الـذي صـالحنا لنفسه بيسوع المسيح ، وأعطانا خـدمـة المصالحة ، أي إن اللـه كـان في المسيح مصالحاً
العالم لنفسه ، غير حاسـب لهـم خطاياهم ، وواضعاً فينـا كلمـة
المصالحة . إذا نسعى كسفراء عن المسيح ، كأن الله يعظ بنا .