الموضوع
:
مزمور 58 - لَهُمْ حُمَةٌ مِثْلُ حُمَةِ الْحَيَّةِ
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
22 - 11 - 2022, 05:21 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,405,979
مزمور 58 - لَهُمْ حُمَةٌ مِثْلُ حُمَةِ الْحَيَّةِ
لَهُمْ حُمَةٌ مِثْلُ حُمَةِ الْحَيَّةِ.
مِثْلُ الصِلِّ الأَصَمِّ يَسُدُّ أُذْنَهُ
[ع4].
قديمًا كان البعض يستخدمون نوعًا من الرقي والتعاويذ لتمنع الحيات من أن تلدغ. جاء في سفر الجامعة: "إن لدغت حية بلا رقية، فلا منفعة للراقي" (جا 10: 11). وفي سفر إرميا: "لأني هأنذا مرسل عليكم حيات أفاعي لا تُرقى، فتلدغكم يقول الرب" (إر 8: 17).
توجد جماعة خاصة بين الهندوس متخصصون في استخدام تعاويذ بها يجلبون الحيات من جحورها وينزعون عنها سمومها.
يقول
Plumer
إن الحواة الراقين لا يزالوا موجودين إلى اليوم في الهند وفي مصر. وأن هؤلاء ليس لهم سلطان على الأفعى السامة
Cobra
بدعوى أنها أصم لا تسمع صوت الحاوي الراقي.
يرى
G. S. Cansdale
أن الحواة الراقين يهتمون بالأكثر بالأفعى السامة
Cobra
... هذا ويوجد اتفاق عام الآن بأن الحيات لا تسمع
deaf
، وإن الراقين يجتذبونها لا بأصوات المزمار، وإنما بحركة المزمار
.
إذ يحمل الإنسان إرادة شريرة يتحول كما إلى حيَّة تبث سمًا (حُمة). وكأنه يقبل البنوة لإبليس، ويمارس أعماله الشريرة. غير أنه مراحم الله تنتظر كل إنسان إلاَّ إذا سدْ أذنيه عن صوت الروح القدس واهب التبكيت على الخطية.
إنهم لا يطلبون أذية البار فحسب، وإنما يريدون قتله، كما بسم الحية، حيث يبدو كأن لا شفاء للبار من شرهم القاتل.
يشبه المرتل هؤلاء الأعداء المخادعين بالأفعى والصل
adder
الأصم، لأن خطورتهما في أنيابهما وفمهما. هكذا يستخدم الأشرار أفواههم، فينطقون بمشورات قاتلة مسمومة.
صار الأشرار متشبهين بالحية القديمة التي قدمت للبشرية سمًا قاتلًا.
صاروا كالأفعى السامة الصماء، التي لا تسمع لصوت الراقين (المعوذين). إنهم لا يبالون بتوسلات المظلومين، ولا يستمعون إلى كلمات الله ووصاياه. ليس أحد أصم مثل ذاك الذي يسد أذنيه عن إخوته وعن الوصية الإلهية.
*
كما لو أن روح الله إذ يتكلم مع أشخاصٍ معينين لا ينصتون إلى كلمة الله، ليس فقط لا يعملون، وإنما أيضًا يرفضون أن يسمعوا، حتى لا يعملوا بها.
القديس أغسطينوس
*
إننا حاكينا أيضًا الأفاعي، لأن غضب بني البشر، كما يقول الكتاب، شبه الحية (مز 58: 5)، "وسُمّ الأفاعي تحت شفاهه" (مز 140: 4)
.
*
لنحذر لئلاَّ يُقال عنا إن آذاننا هي آذان الصل الأصم. اَخبروني، في أي شيء يمكن للمستمع الذي من هذا النوع أن يختلف عن الحيوان؟
وكيف يمكنه أن يكون غير عاقلِ بطريقة تختلف عن أي حيوان أعجم، ذاك الذي لا يبالي عندما يتكلم الله؟
القديس يوحنا الذهبي الفم
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem