إن كان المساء في نظر القديس أغسطينوس
[يشير إلى الجسد القابل للموت، والصباح يشير إلى خدمة البر
أو النور فإن المساء يسبق الصباح بمعنى أن يكون الجسد خادمًا
للبر، لا البر خادمًا لشهوات الجسد ].
فإن كنا قد بدأنا حياتنا بالمساء فلننطلق بالروح القدس
إلى الصباح فلا نعيش بعد كجسدانيين بل كروحيين.