الموضوع
:
مزمور 57 - ثَابِتٌ قَلْبِي يَا اللهُ، ثَابِتٌ قَلْبِي
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
19 - 11 - 2022, 06:17 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,310,513
مزمور 57 - ثَابِتٌ قَلْبِي يَا اللهُ، ثَابِتٌ قَلْبِي
ثَابِتٌ قَلْبِي يَا اللهُ، ثَابِتٌ قَلْبِي.
أُغَنِّي وَأُرَنِّمُ
[
ع
7].
إذ يركز المرتل أنظاره على مخلصه، ويضع ثقته فيه، هذا القادر أن يرفعه من الهاوية إلى السماوات، يصير قلبه ثابتًا، فلن يقدر العدو - مهما بلغت حيله وقدراته - أن ينحرف به عن هدفه.
كان المرتل مستعدًا أن يحتمل كل التجارب التي تحل به، مادام الله مخلصه يسنده!
*
يقول
القديس أثناسيوس الرسولي
إن النبي يقول: إني مستعد ومهيأ لقبول الروح القدس الموعود به من الابن الوحيد، الذي يلهم بالتسبيح والترتيل لأجل عظائم الله.
الأب أنثيموس الأورشليمي
*
يلزم للشخص ألاَّ يفتخر بكراماته الزمنية، بل يُعد قلبه لاحتمال كل الأشياء، حتى يستطيع أن يرتل بفرحٍ مع النبي، قائلًا: "
قلبي مستعد يا الله.
قلبي مستعد
"
.
القديس أغسطينوس
*
ماذا يعني: "
ثابت قلبي"
سوى "إرادتي قوية"
؟
الأب قيصريوس أسقف آرل
*
ماذا يفعل معي؟ إنه يُعد لي حفرة، وأنا أعد قلبي. يُعد حفرة ليخدعني، ألا أعد قلبي لكي يحتمل؟ يُعد حفرة لاضطهادي، ألا أُعد نفسي للاحتمال؟ لهذا فإنه يسقط فيها، وأنا أرنم... لتسمع للقلب الذي أُعد في الرسول، إذ تمثل بربه، قائلًا: "نفتخر أيضًا في الضيقات، عالمين أن الضيق ينشئ صبرًا، والصبر تزكية، والتزكية رجاءً، والرجاء لا يخزي، لأن محبة إلله قد انسكبت في قلوبنا بالروح القدس المُعطى لنا" (رو 5: 3-5). لقد كان في ضغطات، في قيود، في سجون، ويقول: "نفتخر في الضيقات". متى؟ عندما كان قلبه مُعدًا (ثابتًا).
القديس أغسطينوس
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem