الموضوع
:
مزمور 18 - مع البار بارًا تكون، ومع الرجل الزكي تكون زكيًا
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
01 - 09 - 2022, 05:53 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,402,785
مزمور 18 - مع البار بارًا تكون، ومع الرجل الزكي تكون زكيًا
هذه الكلمات هي أيضًا نبوة مسيانية، لأن السيد المسيح هو ابن الإنسان الوحيد في كماله (الإله المتأنس)، الذي أطاع الآب حتى الموت؛ هذه الطاعة حتى الموت دفعته إلى المجد. "لذلك رفعه ا
لله
أيضًا وأعطاه اسمًا فوق كل إسم" (في 2: 9).
يبقى ا
لله
أمينًا بطبيعته بكونه "الحب"، هذه الأمانة تعمل بطرق مختلفة حسب تجاوب الإنسان معه. فالصالح يمكنه أن يوقن بمحبة الله له خلال حبه هو لله. فتتحقق وعود ا
لله
في حياة هؤلاء الذين ينتمون إلى زمرة الصالحين. ومن ناحية أخرى، فإن الذين يسيئون استخدام وصايا العهد الإلهي ويعصونها يبدو لهم ا
لله
كأنه مضاد لهم. يرونه هكذا ضدًا لهم، لأنه إذ يواجههم كعصاة يحقق حكمه وينفذه.
"مع البار بارًا تكون،
ومع الرجل الزكي تكون زكيًا.
ومع المختار تكون مختارًا،
ومع المعوج تتعوج" [25-26].
ا
لله
في محبته يريد أن جميع الناس يخلصون، لكن لا يعطي الكل لأنفسهم الفرصة لإدراك نعمته. الرحوم يَنعم برحمة ا
لله
، والحنون يتمتع بحنانه الإلهي، والكريم يختبر كرم ا
لله
، أما الذي يُصرّ على أن يكون قاسيًا فيُترك لتصرفاته، ويحرم نفسه من لطف ا
لله
، وهكذا يبدو ا
لله
بالنسبة له كأنه قاسي وغير رحيم... جاء في (لا 26: 21) "وإن سلكتم معي بالخلاف ولم تشاءوا أن تسمعوا لي أزيد عليكم ضربات سبعة أضعاف
حسب خطاياكم
".
هكذا الرحوم يتجاوب مع مراحم ا
لله
ليتفهمها ويَتنعم بها، والإنسان المقدس يتفهم قداسة ا
لله
، مصدر كل قداسة، فيدركه كقدوس.
*
"مع القديس تكون قدوسًا"...
بالحق ا
لله
لا يضر أحدًا، إنما يُمسك كل شرير بحبال خطيته (أم 5: 22).
القديس أغسطينوس
إن كان الرحوم يتعرف على رحمة ا
لله
ويتجاوب معها، هكذا حتى في علاقتنا مع بعضنا البعض، فأننا نتفاعل معًا... الملتصق بالرحماء ينعم بالحياة الرحيمة، والملتصق بالقديسين ينعم معهم بالقداسة التي هي عطية ا
لله
لهم.
لذلك يقول
القديس أكليمندس الإسكندري
: [ينبغي علينا أن نلتصق بالقديسين [25-26]، لأن من يلتصق بهم يتقدس
].
وكأن سرّ مجدنا هو التجاوب مع ا
لله
وقديسيه خلال الحياة الرحيمة الطاهرة؛ وذلك بروح الاتضاع والخضوع لعمل نعمته الإلهية.
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem