عرض مشاركة واحدة
قديم 25 - 08 - 2012, 01:00 PM   رقم المشاركة : ( 20 )
magdy-f Male
..::| الاشراف العام |::..

الصورة الرمزية magdy-f

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 348
تـاريخ التسجيـل : Jun 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : egypt
المشاركـــــــات : 18,593

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

magdy-f غير متواجد حالياً

افتراضي رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى

موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى


الأب القمص... ( طلب عدم ذكر الاسم)

القاهرة

في يوم عيد القديس العظيم مكاريوس ... وبينما أنا أقوم بخدمة القداس الالهي ، ظهرت السيدة العذراء مريم في الهيكل ، وكانت متشحة بالنور ، متسربلة بالمجد العظيم الذي اسبغه عليها ربها والهها ربنا يسوع المسيح ، وكان يقف الي جوارها الأب المكرم ، أب البطاركة والأساقفة والرهبان القديس العظبم مكاريوس ، وكذلك القديس العظيم الشهيد مارمينا ، وكانوا جميعا مشتملين بنور روحاني مبهر ، وكانوا داخل الهيكل قياما في خشوع ووقار أمام الذبيحة الالهية غير الدموية التي يقف حولها علي الدوام الملائكة النورانيين وأرواح القديسين .

أن ظهور مارمينا في عيد القديس مكاريوس يذكرنا بأن مارمينا عاش راهبا ناسكا متعبدا خمس سنوات في الصحراء قبل أن يذهب الي ساحة الاستشهاد معترفا بالمسيح الاله.



موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى



نور من المقصورة


السيد /ملاك جبران سلوانس

20 شارع .......... بالورديان – الاسكندرية ( من سجل معجزات الدير)

كنت مصابا بضيق في الشريان الخلفي منذ عام 1978 ، وكنت أعالج بالعقاقير تحت اشراف طبيب التأمين الصحي د / أمين عمران.

وقد ظللت تحت العلاج عدة سنوات حتى 1986 حيث جاءني هاتف قوي يقول انني لو وضعت جسد القديس مار مينا علي قلبي فسأنال الشفاء ... وكان اعتقادي هذا راسخا بسبب ما عرفته من معجزات لهذا البطل والشفيع العظيم.

ذهبت الي الدير مع احدي رحلات كنيسة الشهيدة دميانة بالورديان، وبعد القداس، والتناول من الأسرار المقدسة، توجهت الي المقصورة التي بها جسد مارمينا، ووقفت أصلي طالبا شفاعته، ثم أملت صدري علي الجسد الطاهر، ففوجئت أنا وزوجتي بنور ينبعث من المقصورة، وكان قوياً وخاطفاً، فتلفتنا حولنا ظانيناً أنه صادر من أحدى آلات التصوير، ولكننا لم نجد أحداً سوانا – نحن وأولادنا – فمجدنا الله العظيم الذي يظهر عجائبه في قديسيه.

ومنذ تلك اللحظة زالت أعراض المرض، ولم أعد أشعر بأى ألم، فتوقفت عن استخدام الأدوية.




موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى


إخراج روح شــرير عنيد


كان بالاسكندرية رجل مسه الشيطان وهو في فجر شبابه وكان شيطانه هذا قاس جــــدا فكان يعذب المسكين ويجعله يرغـــي ويزيد ويقرض علي اسنانه كالوحش البري وكثيرا ما كان يدفعه إلي ان يلقي بنفسه في البحر.

وذات يوم جاء أقارب الرجل الذي به الشيطان ، وأركبوه علي ظهر بهيمة ليذهبوا به الي مزار القديس آفا مينا، وفي الطريق لاقوا الأمرين إذ كان الرجل يقفز من علي البهيمة، ويطارد أقاربه محاولا قتلهم، وإلحاق الأذي بهم، فكانوا يتوسلون إلي إله القديس مينا قائلين "يا إله القديس مينا، يا من تعمل العجائب في مزار شهيدك. ارحمنا وانقذ هذا الرجل المسكين من جبروت هذا الشيطان. أنعم عليه يارب بنعمة الشفاء".

وسرعان ما حضر اليهم القديس مينا راكبا حصانه، واعترض طريقهم ثم ترجل من علي حصانه، وسألهم قائلا: "إلي أين تسيرون بهذا الرجل؟" قالوا "إننا ذاهبون إلي مزار الشهيد مار مينا راجين من الله أن يمنح مريضنا الشفاء".

وفي الحال ركب القديس حصانه، وجذب الرجل المريض من شعر رأسه، ووضعه أمامه علي الحصان، وتبعه أهل الرجل حتي وصل الجميع الي المزار، وهناك اختفي مينا بحصانه فتعجب الناس تعجبا شديدا.

وبعد لحظات وجدوا رجلهم المريض معلقا في الهواء بين الأرض والسماء والشيطان الذي به يصرخ ويقول "أيها القديس مينا. لماذا تفعل بي هكذا؟ لماذا تطردني من جسد هذا الرجل؟ أرجوك أن تتركني. إن لي سبعة عشر عاما وأنا ساكن فيه – اتركني وإلا سأقتله ثم أخـــــرج منه". وبعد أن فرغ الشيطان من كلامه أنزل القديس الرجل الي الأرض.

وبعد ذلك بدأ القديس يعلق الرجل من أصبع يده في حبل كان يتدلي من السقف وكان يتركه هكذا من السادسة صباحا حتي السادسة مساءا، فكان الشيطان يصيح علي لسن الرجل ويقول ... "سأخرج سأخرج" وفعلا أفاق المريض، وأنزله القديس الي الأرض، وكان الرجل في شدة الأعياء فحمله أهله وأنزلوه عند قبرالقديس حيث أخذ الكاهن قليلا من زيت القنديل الذي كان مضيئا فوق جسد القديس مينا ورشم به علامة الصليب علي جبين الرجل .

وسمع كل الحاضرين حول القبر صوت القديس آبا مينا وهو يقول للشيطان بعد أن قيده "أيها الشيطان العدو – النجس ... مالك وصنيعة الله. كم من آلام سببتها لهذا المسكين أيها اللعين .. أنا مينا. ابتليتك في الطريق، وأحضرتك إلي هنا كي يشاهد جميع الحاضرين خزيك وعارك" وكان الشيطان يريد أن يعود إلي الرجل مرة ثانية، ولكنه بعد كلمات القديس تحول إلي شعلة من النار شاهدها الجميع، ووقف الرجل سليما معافي، وقدم قرابينه الي المذبح، ثم عاد هو وأهله إلي الاسكندرية يمجدون الله إله مارمينا.




  رد مع اقتباس