الموضوع
:
موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
عرض مشاركة واحدة
25 - 08 - 2012, 12:58 PM
رقم المشاركة : (
19
)
magdy-f
..::| VIP |::..
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
348
تـاريخ التسجيـل :
Jun 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
egypt
المشاركـــــــات :
18,593
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
يبقى مارمينا يحل لك المشكلة
يروي الأستاذ الدكتور/ حنا يوسف حنا. توجد في دير مارمينا بمريوط سيارة جيب، ورغم قدمها فهي ماتزال تعمل في خدمة الدير، ولها قصص وذكريات نذكر هنا أحداهما.
يقول دكتور حنا: "أن لهذه السيارة ذكريات عمرها من عمر الدير وأنا سأحكي أحدي هذه القصص". في عام 1966 علي ما أظن، كان البابا كيرلس موجوداً بالأسكندرية وكان دائماً يقول لي: روح تفقد أحوال الدير. فكنا نذهب بهذه السيارة. وكان سائق البطريركية بالأسكندرية يتضايق جداً من الذهاب الي الدير بتلك السيارة. وفي أحد الأيام أستجمع هذا السائق شجاعته وقال لي: "أنا عايز أقولك كلمتين. أنت مش عاجبني. كل يوم والتاني توصل واحد الدير أيه ده . وكل حاجة تقول لي مارمينا. مارمينا. أنت بتضحك علي مين. يا راجل عيب. أنت راجل كبير. ومارمينا أنت شفته. دا أنت أستاذ في الجامعة .وهنا قاطعته، وطلبت منه أن يلزم حدوده، ويقوم بالعمل المكلف به فسكت الرجل وظل يقود السيارة متضرراً. وفي الطريق الرملي. وبعد حوالي خمسة أو ستة كيلو، سمعنا صوت في السيارة، فتوقفنا عن المسير، وتبين أن الردياتير مثقوب، وقال لي السائق: "أدي مارمينا يا سي دكتور. ويبقي مارمينا يحل لك المشكلة يا سي دكتور. أدي السماء وأدي الأرض. ده علشان أثبت لك أنك رجل مخدوع، وأنه بتحصل لك تهيئات. وريني شطارتك. فكانت العملية عملية تحدي .وإزاء كل هذه الظروف قلت وبصوت عالي: "يا مارمينا يا عجايبي" ومفيش دقيقة، ألا ولقيت واحد شايل صفيحة مياة 4 جالون. وسأل أنتم عايزيين ميه ؟. فقلت له: "الله يخليك". فقال لنا: "أتفضلوا" نظر الي السائق بأستهزاء، فقال لي السائق: "هة. طيب ما المية هنحطها في الردياتير من ناحية هتنزل من الناحية التانية". وتذكرت أن البابا كيرلس كان من عادته أن يضع قطنة بزيت في تابلوه السيارة، فأخذتها ووضعتها في مكان الثقب حتي يمكن الوصول الي الدير بأي طريقة، وبعدين يحلها ربنا، وقمت أنا بقيادة السيارة حتي وصلنا الي الدير. وهناك كشفت علي الميه فلاحظت أنها لم تنقص .ولما عدنا الي الأسكندرية توجهنا الي ميكانيكي لأصلاح الثقب، فأخذ يفحص الردياتير، ثم عاد ليسأل عن العيب الذي بالسيارة، فعرفه السائق بقصة القطنة ..... ولكن الميكانيكي صاح وقال: "الثقب ملحوم"، فأخذنا نبحث عن مكانه فلم نجده ولم نجد القطنة، بل ووجدنا أثر اللحام واضحاً. وكانت هذه أعظم مفاجأة لنا، وخاصة السائق الذي أعتراه خوف شديد، وتوسل الي أن أصفح عنه، فقلت له: "جري أيه ؟ . مش أنا اللي بيحصل لي تهيئات؟ . مش أنا الي ما أستاهلش أكون أستاذ جامعة؟ .." وتوسل الي ألا أخبر قداسة البابا، الذي لما رأني وبعد أن سأل عن أحوال الدير، فأجابني بقوله: "زعلك الأسطي ... السائق"؟. فلم أستطيع أن أجيب بشيء نفياً أو أثباتًا. ولكن البابا عاد ليقول لي: "زعلك، وقال لك أنت ما تنفعش أستاذ جامعة، وبيحصلك تهيئات . بخاطره".
الاعرابي الذي اختفي
الآب القمص ميخائيل عبد المسيح
كنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بدير الملاك البحري – القاهرة
توجهت ذات يوم الي دير الشهيد مارمينا بمريوط ، وكان معي ثمانية عشر كاهنا .....ذهبت لمقابلة البابا كيرلس السادس هناك لأعرض عليه بعض الأمور التي تخص البطريركية حيث كنت وقتذاك وكيلا عاما لها.
ومعروف ان الجزء من الطريق المحصور بين قرية بهيج والدير لم يكن مرصوفا ، وكان الزائر يسير في مدق بالصحراء مسترشدا بالعلامات الموضوعة علي جانبيه.
ولكننا في ذلك اليوم ، وبعد أن قطعنا جزء كبيرا منه ضاعت منا العلامات ، فكنا نسير علي غير هدي في وسط الصحراء الشاسعة، وليس هناك من نسأله ليرشدنا الي الطريق ، حتي اننا فكرنا في العودة.
وفجأة ظهر امامنا اعرابي سألنا قائلا : " هل تريدون الذهاب الي دير مارمينا ؟" وكان هذا مفاجأة غريبة – فأجبناه بالأيجاب ، وفي بساطة تامة ركب علي رفرف السيارة وأخذ يوجه السائق حتي وصلنا الي الدير ، وقلوبنا تلهج بالشكر والحمد لربنا يسوع المسيح
الذي لم يتركنا في خضم الصحراء.
والعجيب أيضا اننا وجدنا البابا كيرلس ينتظرنا عند باب الدير ، وسألنا في حنان الأب قائلا : " ايه يابني ايه.... توهتم في السكة ؟" ، فأجبته : " احنا تهنا يا سيدنا ، ثم أرسل الله لنا فجأة اعرابي أتي بنا الي هنا".
قال البابا وقد علت وجهه ابتسامة ملائكية : " وأين هو؟".
ذهبنا نبحث عن الرجل ، فلم نعثر له علي أثر ، فعدنا نقول للبابا انه غير موجود ، فابتسم مسرورا : " يا بني أنا أرسلت لكم مارمينا عندما ضللتم الطريق "... قال ذلك في سعادة بالغة..
وعجبنا نحن لهذه العلاقة الغريبة بين هذين القديسين.
الضابط الزائر
الاب القمص مينا اسكندر
كنيسة السيدة العذراء بالمليحة – القاهرة
ترجع صلتي بقديس عصرنا البابا كيرلس السادس الي أيام أن كان في مصر القديمة ، فكنت أذهب اليه هناك، في كنيسة مارمينا للتمتع بروحانيته العملاقة وقامته الروحية الشامخة ، وكان ملهما من الروح القدس الساكن والعامل فيه ، وكنت أحظي بشرف الخدمة معه قبل رسامتي كاهنا.
كانت العلاقة بينه وبين مارمينا علاقة حميمة وفريدة للغاية وهنا أذكر واقعة لا أنساها .
في يوم من الأيام واجه المرحوم دميان رزق مشكلة عويصة تحتاج الي الافراز والحكمة ، فطلب مني الذهاب معه الي القمص مينا المتوحد ليعرض عليه الأمر، ويطلب مشورته. ولما ذهبنا الي كنيسة مارمينا بمصر القديمة وجدنا أناسا ينتظرون مقابلته ، أما هو فكان يجلس منفردا مع أحد ضيوفه ، ونظرا لأن الموضوع الذي حضرنا من أجله كان يتطلب سرعة البت ، فقد فكرت أن أدخل مستأذنا من الضيف، وأعرف أبونا مينا مدي أهمية الموضوع الذي سنطرحه عليه طلبا لارشاده.
ولما طال الأنتظار لبعض الوقت ، تسللت بهدوء ، واقتربت من الباب فنظرت ضابطا شابا يجلس الي جواره وأبونا مينا المتوحد مبتسما مسرورا يشرق وجهه الملائكي بنور هاديء ، بينما الضابط الذي بجواره بهي الطلعة يشع بنور وضاء . وكان يضع فوق رأسه خوذة لامعة كالتي كان يستخدمها الرومان.
وما لفت نظري أن الضابط كان يتحدث بمودة فائقة وابتسامة مشرقة ، كأنهما صديقان حميمان تربطهما محبة عميقة وكانا يتبادلان الحديث ، فأحدهما يتكلم والآخر يستمع كما لو كان هناك موضوع يشغلهما.
اعتقدت- لأول وهلة- أنه قد يكون واحدا من أحباب القمص مينا المتوحد من ضباط المطافي جاء عارضا خدماته للكنيسة أو لأحد أبنائها ، وقد انسحبت في هدوء منتظرا الفراغ من هذا الحديث الهام.
عدت بعد فترة والقلق يهيمن علي أريد أن أطرح الموضوع الذي أتينا خصيصا من أجله... فوجدت الضابط مازال يتحدث ، فاعتقدت أنه ربما تكون هناك مشكلة عويصة وهذا الضابط طرفا فيها.
وبعد أكثر من نصف ساعة ، ونحن منظرين في لهفة وجدنا أبونا مينا يفتح الباب لدخول الزوار لكن أين الضابط ؟... لقد شدتني قصته حتي أنني كدت انسي الموضوع الذي أتيت من أجله.
ثم تقدم عم دميان وعرض الأمر ، فأجابه أبونا مينا بحكمة روحية :" يابني سيب النقمة لله...سيب ربنا يتصرف". ولكني كنت أفكر في أمر الضابط . وهنا نظر الي في عمق كما لوكان يعلم ما يدور بفكري ، وبالحيرة التي تعتريني ، فاقتربت من قداسته ، وأنا أتطلع الي وجهه النوراني ، وسألته .
" يا أبونا منذ فترة طويلة ونحن ننتظر ، وكلما أهم بالدخول أجد ضابطا جالسا بجوارك ، تتحدثان معا".
أجابني باسما : " ضابط..! ضابط ايه يابني الي يعبرنا".
لكنني أصررت أنني قد رأيته ، فتساءل :" عن يميني أم شمالي "؟
أجبته :" كان جالسا عن يمينك".
فأجاب في بساطة شديدة ،و وداعة :" ياابني ...دا مارمينا"، ثم استدرك قائلا :" لسه سنه قدامك ، وهاتبقي قسيس"....!!
وبعد فترة قصيرة أصبح القمص مينا المتوحد – بالاختبار الألهي – بابا الكرازة المرقسية، فرسمني كاهنا باسم " مينا".
الأوسمة والجوائز لـ »
magdy-f
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
magdy-f
بينات الاتصال
اخر مواضيع »
magdy-f
المواضيع
لا توجد مواضيع
magdy-f
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى magdy-f
زيارة موقع magdy-f المفضل
البحث عن كل مشاركات magdy-f