"إِسمَعوا مثلاً آخَر: غرس ربّ بيت كرماً فسيّجه، وحفَرَ فيه
مَعصَرَةً وبَنى بُرجاً، وآجَرَه بَعضَ الكرَّامين ثُمَّ سافَر"
" فسيّجه وحفَرَ وبَنى " فتشير الى فعل كل ما يحق ان ينتظر من أصحاب الكروم ليكون ذلك الكرم مُخصبا محفوظا حتى صحّت نبوءة أشعيا فيه " أَيّ شَيءٍ يُصنَعُ لِلكَرْمِ ولَم أَصنَعْه لِكَرْمي؟ " (أشعيا 5: 4)، وفي ذلك قال بولس الرسول يطبقه على بني اسرائيل " أُولئِكَ الَّذينَ هم بَنو إِسرائيل ولَهُمُ التَّبَنِّي والمَجْدُ والعُهود والتَّشريعُ والعِبادَةُ والمَواعِدُ " (رومة 9: 4).