الموضوع
:
النَّارُ وَالْبَرَدُ الثَّلْجُ وَالضَّبَابُ، الرِّيحُ الْعَاصِفَةُ الصَّانِعَةُ كَلِمَتَهُ
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
14 - 06 - 2022, 12:36 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,354,173
النَّارُ وَالْبَرَدُ الثَّلْجُ وَالضَّبَابُ، الرِّيحُ الْعَاصِفَةُ الصَّانِعَةُ كَلِمَتَهُ
النَّارُ وَالْبَرَدُ الثَّلْجُ وَالضَّبَابُ،
الرِّيحُ الْعَاصِفَةُ الصَّانِعَةُ كَلِمَتَهُ .
كل ما يدور حولنا حتى النيران المشتعلة، والأهوية والعواصف والسحب الخ. وما تقدمه من خدمات ووضع حدود لها تشهد لإبداع الخالق.
العجيب أن المتناقضات أيضًا تشهد لقدرة الله، النار والبرد، الثلج والضباب والعواصف تتحرك كل هذه الظواهر بكلمة الله.
الخليقة الجامدة كالجبال والتلال مع الأشجار سواء المثمرة أو العقيمة بحكمة أوجدها الخالق. وأيضا الحيوانات المتوحشة كما المستأنسة، والطيور، تشهد له مع الإنسان وتسبحه.
أما عن الإنسان، فمع اختلاف العمر والقدرة والسلطة، الكل يقدر أن يسبح الله.
في اختصار يليق بكل كائنٍ أينما وُجد، وأيا كانت مواهبه أن يسبح الله.
يرى
القديس جيروم
أن وُجد نوع من التضاد بين النار والبَرَدْ، ونوع من المتاعب بسبب الضباب والرياح العاصفة، لكن الله يستخدم هذه جميعها لخدمة الإنسان كأمر الرب، فهي تسبحه إذ تتمم أمره.
يرى
القديس يوحنا الذهبي الفم
الله الخالق كطبيبٍ حكيمٍ، نشكره ونسبحه في كل تصرفاته. فخلال عنايته الإلهية أوجد آدم في جنة عدن، وبذات العناية سمح له بطرده منها عندما أخطأ، حتى يتحقق خلاصنا، وننعم بالفردوس السماوي.
الله في عنايته سمح بوجود الفردوس السماوي، وبذات عنايته سمح بوجود الجحيم حتى نهرب من الشر، ونسترد بنعمة الله صورته فينا.
*
"الصانعة كلمته"
. كثير من الأغبياء يعجزون عن التأمل وتبَّين الخليقة في أماكنها المتعددة ودرجاتها، تحقق بتحركاتها وإيماءاتها أمرًا من الله. هؤلاء يظنون أن الله بالحقيقة يحكم الأمور العلوية، أما السفلية فيستخف بها، ويتركها جنبًا ويهجرها، فلا يهتم بها ولا يقودها ولا يريدها، إنما تسير مصادفة، يحدث لها ما يحدث حسب قدرتها،... كل منها يحدث لها ما يؤثر عليها من الأشياء الأخرى...
"النار والبَرَدْ والثلج والضباب والريح العاصفة الصانعة كلمته"
، تبدو كل هذه الأشياء في الطبيعة للأغبياء أنها وليدة المصادفة، لكنها هي
"صانعة كلمته"
، لأنها لا تتم إلا بأمره .
القديس أغسطينوس
*تقول العروس لريح الجنوب: "هبي على جنتي"، لأن عريسها جعلها أمًا للحدائق. ويشمل النص حدائق وينبوع. من أجل هذا يرغب العريس لحديقته، الكنيسة، التي تمتلئ بالأشجار الحيّة، أن تهب عليها هذه الريح، لكي تحمل منها روائح عطورها. ويقول النبي: "
الريح
العاصفة، الصانعة كلمته
" (مز 8:148).
تزينت العروس بزينة الملكة البهية، وغيّرت النهيرات التي تفيض عطرًا إلى شيء أكثر جمالًا، فجعلتها تفيض من أشجار الحدائق بواسطة قوة الروح القدس.
ويمكننا بهذه الصورة أن نتعلم الفرق بين العهدين القديم والجديد: يمتلئ نهر النبوة بالمياه، بينما تمتلئ أنهار الإنجيل بالعطر. كان نهر القديس بولس يحمل رائحة المسيح العطرة، ويفيض من حديقة الكنيسة بواسطة الروح القدس. والأمثلة الأخرى كيوحنا ولوقا ومتى ومرقس وجميع الرسل الآخرين كلهم يرمزون إلى نباتات نبيلة في حديقة العروس، وعندما تهب عليها في منتصف الظهيرة تصيرها ريح الجنوب جميعا ينابيع عطور لرائحة الأناجيل الذكية
القديس غريغوريوس النيسي
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem