
25 - 01 - 2022, 01:06 PM
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
حَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ،
الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ
( غلاطية 6: 14 )
يا له من ضلال وخطأ فادح، وجهالة مُطبَقة أن نتصوَّر أن العالم آخذ في التحسُّن.
كلا، ثم كلا.
فالعالم مُلطَّخ بجريمة قتل ابن الله، ولا زال يُقيم البرهان بعد
البرهان على رضاه بقتل الحبيب في كل مرحلة من مراحل التاريخ،
وفي كل وجه من أحواله.
فالعالم تحت الدينونة، وقد صدر الحكم عليه،
ويوم تنفيذه – اليوم الرهيب – آتٍ سريعًا.
الدينونة قادمة، ويوم النقمة قريب،
وفي أثناء هذا يرِّن صوت ربنا يسوع مُناديًا على لسان سُفرائه،
طالبًا إلى الناس أن يهربوا من هذه الخاتمة المُرجفة والنهاية المرعبة،
للتمسُّك والتحصن بحصن خلاص الله.
يا ليت الجميع يسمعون النداء، ويصغون لصوت محبته!
|