ومن أمثلة ما قاله المعاصرون للسيد المسيح ما يلي:
أ - قال هيرودوس عندما سمع عن معجزاته " من هو هذا الذي أسمع عنه مثل هذا؟" (لو 9: 9).
ب- عندما أسكت الرياح والبحر " فتعجب الناس قائلين أي إنسان هذا؟ فإن الرياح والبحر جميعًا تطيعه" (مت 8: 27).
ج- بعد شفاء الأعميين والمجنون الأخرس " فتعجب الجمع قائلين لم يظهر قط مثل هذا في إسرائيل" (مت 9: 33).
د - بعد شفاء العرج والعمي والخرس والشل " تعجب الجمع إذ رأوا الخرس يتكلمون والشل يصحون والعرج يمشون والعمي يبصرون ومجدوا إله إسرائيل" (مت 15: 31).
ه- بعد خروج الأرواح النجسة " فتحيروا حتى سأل بعضهم بعضًا قائلين ما هذا؟ ما هو هذا التعليم الجديد؟ لأنه بسلطان يأمر حتى الأرواح النجسة فتطيعه" (مر 1: 27).
و- بعد شفاء المفلوج ومغفرة خطاياه " بهت الجميع ومجَّدوا الله قائلين ما رأينا مثل هذا قط" (مر 2: 12).
ز- عندما يبست التينة " فلما رأى التلاميذ ذلك تعجبوا قائلين. كيف يبست التينة في الحال" (مت 21: 20)
ح- عندما علمهم " بهتت الجموع من تعاليمه. لأنه كان يعلمهم كمن له سلطان وليس كالكتبة" (مت 7: 28، 29).
ط- " وكان في الجمع مناجاة كثيرة من نحوه. بعضهم يقول أنه صالح. وآخرون يقولون لا بل يضلَّ الشعب" (يو 7: 12).
ج _ قالوا عنه أنه " النبي " متذكرين نبؤة موسى عن يشوع الذي كان رمزًا للرب يسوع، وذلك قبل أن يدركوا سر ألوهيته فقالوا "هذا هو يسوع النبي الذي من الناصرة" (مت 21: 11) وقال آخرون أنه "المسيح"، "قالوا هذا بالحقيقة هو النبي. آخرون قالوا هذا هو المسيح" (يو 17: 40، 41).
ك - قالوا عنه ابن الله " والذين في السفينة جاءوا وسجدوا له قائلين بالحقيقة أنت ابن الله" (مت 14: 33).
ل - الكتبة والفريسيون والصدوقيون قالوا " إن معه بعلزبول. وأنه برئيس الشياطين يخرج الشياطين" (مر 3: 22). وقالوا " إن معه روحًا نجسًا" (مر 3: 30) وقالوا له " أنك سامري وبك شيطان" (يو 8: 48) وقالوا " هذا الإنسان ليس من الله" (يو 9: 16) وقالوا عنه " نحن نعلم إن هذا الإنسان خاطئ" (يو 9: 24) " فقال كثيرون منهم به شيطان وهو يهزي" (يو 10: 20) " ولما سمع أقرباؤه خرجوا ليمسكوه لأنهم قالوا أنه مختل" (مر 3: 21).