الموضوع
:
مَثَلُ ٱلْغَنِيِّ وَلِعَازَرَ لوقا ١٦:١٤-٣١
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
28 - 12 - 2021, 02:00 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,310,513
مَثَلُ ٱلْغَنِيِّ وَلِعَازَرَ لوقا ١٦:١٤-٣١
لوقا ١٦:١٤-٣١
مَثَلُ ٱلْغَنِيِّ وَلِعَازَرَ
إِنَّ مَشُورَةَ يَسُوعَ ٱلْقَيِّمَةَ حَوْلَ ٱسْتِخْدَامِ ٱلْمُمْتَلَكَاتِ ٱلْمَادِّيَّةِ لَا تَخُصُّ تَلَامِيذَهُ فَقَطْ. فَبَيْنَ ٱلْحُضُورِ فَرِّيسِيُّونَ «مُحِبُّونَ لِلْمَالِ» أَجْدَرُ بِهِمْ أَنْ يَحْمِلُوا هٰذَا ٱلنُّصْحَ مَحْمَلَ ٱلْجِدِّ. لٰكِنَّهُمْ عِوَضَ ذٰلِكَ «يَضْحَكُونَ مُسْتَهْزِئِينَ» بِيَسُوعَ. — لوقا ١٥:٢؛ ١٦:١٣، ١٤.
غَيْرَ أَنَّهُ يُحَافِظُ عَلَى رَبَاطَةِ جَأْشِهِ وَيَقُولُ: «أَنْتُمُ ٱلَّذِينَ تُبَرِّرُونَ أَنْفُسَكُمْ أَمَامَ ٱلنَّاسِ، وَلٰكِنَّ ٱللهَ يَعْرِفُ قُلُوبَكُمْ، لِأَنَّ مَا هُوَ شَامِخٌ بَيْنَ ٱلنَّاسِ هُوَ رِجْسٌ عِنْدَ ٱللهِ». — لوقا ١٦:١٥.
فَلَطَالَمَا رَفَّعَ ٱلنَّاسُ ٱلْفَرِّيسِيِّينَ وَأَعْطَوْهُمْ مَجْدًا. لٰكِنَّ ٱلْأَحْوَالَ سَتَنْقَلِبُ رَأْسًا عَلَى عَقِبٍ. ‹فَٱلشَّامِخُونَ› ٱلَّذِينَ هُمْ أَغْنِيَاءُ مَادِّيًّا وَنَافِذُونَ سِيَاسِيًّا وَدِينِيًّا سَيُوضَعُونَ وَيُعَانُونَ ٱلذُّلَّ. أَمَّا عَامَّةُ ٱلشَّعْبِ ٱلَّذِينَ يَشْعُرُونَ بِحَاجَتِهِمِ ٱلرُّوحِيَّةِ فَيُرْفَعُونَ. وَيُظْهِرُ يَسُوعُ أَنَّ هٰذَا ٱلتَّغْيِيرَ ٱلْجَذْرِيَّ يَأْخُذُ مَجْرَاهُ، قَائِلًا:
«كَانَتِ ٱلشَّرِيعَةُ وَٱلْأَنْبِيَاءُ إِلَى يُوحَنَّا. وَمُنْذُ ذٰلِكَ ٱلْحِينِ يُبَشَّرُ بِمَلَكُوتِ ٱللهِ، وَشَتَّى ٱلنَّاسِ يَسْعَوْنَ بِعَزْمٍ نَحْوَهُ. وَإِنَّهُ لَأَسْهَلُ أَنْ تَزُولَ ٱلسَّمَاءُ وَٱلْأَرْضُ مِنْ أَنْ يَمْضِيَ جُزْءٌ مِنْ حَرْفٍ مِنَ ٱلشَّرِيعَةِ دُونَ إِتْمَامٍ». (لوقا ٣:١٨؛ ١٦:١٦، ١٧) وَلٰكِنْ أَيْنَ ٱلتَّغْيِيرُ فِي هٰذِهِ ٱلْكَلِمَاتِ؟
يَزْعَمُ ٱلْقَادَةُ ٱلدِّينِيُّونَ ٱلْيَهُودُ بِتَعَالٍ أَنَّهُمْ يَحْفَظُونَ شَرِيعَةَ مُوسَى بِدِقَّةٍ. فَعِنْدَمَا رَدَّ يَسُوعُ بَصَرَ رَجُلٍ فِي أُورُشَلِيمَ، تَبَجَّحُوا قَائِلِينَ: ‹نَحْنُ تَلَامِيذُ مُوسَى. نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ ٱللهَ كَلَّمَ مُوسَى›. (يوحنا ٩:١٣، ٢٨، ٢٩) إِلَّا أَنَّ أَحَدَ أَهْدَافِ شَرِيعَةِ مُوسَى أَنْ تَقُودَ ٱلْمُتَوَاضِعِينَ إِلَى ٱلْمَسِيَّا، أَيْ يَسُوعَ. وَيُوحَنَّا ٱلْمَعْمَدَانُ قَدَّمَهُ إِلَى ٱلنَّاسِ عَلَى أَنَّهُ حَمَلُ ٱللهِ. (يوحنا ١:٢٩-٣٤) وَمُذْ بَدَأَ يُوحَنَّا خِدْمَتَهُ وَٱلْيَهُودُ ٱلْمُتَوَاضِعُونَ، وَلَا سِيَّمَا ٱلْفُقَرَاءُ، يَسْمَعُونَ «بِمَلَكُوتِ ٱللهِ». ‹فَٱلْبِشَارَةُ› عَنْهُ يُنَادَى بِهَا لِكُلِّ ٱلَّذِينَ يَوَدُّونَ أَنْ يَكُونُوا مِنْ رَعَايَاهُ وَيَنْعَمُوا بِٱلْبَرَكَاتِ فِي ظِلِّهِ.
وَهَلْ تَمَّمَتِ ٱلشَّرِيعَةُ ٱلْمُوسَوِيَّةُ ٱلْقَصْدَ مِنْهَا؟ طَبْعًا، فَقَدْ قَادَتِ ٱلنَّاسَ إِلَى ٱلْمَسِيَّا. وَعَمَّا قَرِيبٍ تَنْتَفِي ٱلْحَاجَةُ إِلَى ٱلْعَمَلِ بِهَا. عَلَى سَبِيلِ ٱلْمِثَالِ، سَمَحَتِ ٱلشَّرِيعَةُ بِٱلطَّلَاقِ لِأَسْبَابٍ شَتَّى، إِلَّا أَنَّ يَسُوعَ يَذْكُرُ ٱلْآنَ: «كُلُّ مَنْ طَلَّقَ زَوْجَتَهُ وَتَزَوَّجَ أُخْرَى زَنَى، وَمَنْ تَزَوَّجَ مُطَلَّقَةً مِنْ زَوْجِهَا زَنَى». (لوقا ١٦:١٨) وَلَا بُدَّ أَنَّ تَصْرِيحَاتٍ كَهٰذِهِ تُثِيرُ سُخْطَ ٱلْفَرِّيسِيِّينَ ٱلْمُتَشَدِّدِينَ.
وَإِبْرَازًا لِضَخَامَةِ ٱلتَّغْيِيرِ ٱلْحَاصِلِ، يُعْطِي يَسُوعُ مَثَلًا عَنْ رَجُلَيْنِ تَنْعَكِسُ أَحْوَالُهُمَا بِكُلِّ مَعْنَى ٱلْكَلِمَةِ. وَجَدِيرٌ بِٱلْإِشَارَةِ أَنَّ ٱلْفَرِّيسِيِّينَ ٱلشَّامِخِينَ ٱلْمُحِبِّينَ لِلْمَالِ لَا يَزَالُونَ بَيْنَ ٱلْحُضُورِ.
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem