
21 - 12 - 2021, 01:10 PM
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
«الثلاث مئة الرَجُل ... جعل أبواقًا في أيديهم كلهم،
وجرارًا فارغة ومصابيح في وسط الجرار»
( قضاة 7: 16 )
كان جدعون يُدرك أهمية الحنطة،
وكان عنده الإمكانية أن يفصل الحنطة عن التبن،
كما أن محبته لشعبه كانت قوية جدًا، جعلته يتغلَّب على خوفه،
ويُخاطر بحياته ليُهرِّب حنطة لهم! فما أعجب أن نرى ملاك الرب؛
الرب نفسه، جالسًا تحت البطمة، متأملاً ومُستمتعًا بجدعون،
وهو يفصل الحنطة عن التبن،
وكأن جدعون يُردِّد الكلمات التي قالها الرب بعد ذلك:
«ما للتبن مع الحنطة يقول الرب؟» ( إر 23: 28 )،
كان جدعون قادرًا على تنقية الحنطة، إذ إنه كان يدرك أن
«الحنطة تُنمِّي الفتيان» ( زك 9: 17 ).
|