عرض مشاركة واحدة
قديم 18 - 08 - 2012, 10:40 PM   رقم المشاركة : ( 7 )
شيرى2 Female
..::| العضوية الذهبية |::..

الصورة الرمزية شيرى2

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 37
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 30,808

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

شيرى2 غير متواجد حالياً

افتراضي رد: موسوعه اقوال القديس العظيم اغسطينوس

+ أيها النور يقي الذي يتمتع به طوبيا عند تعليمة ابنه مع أنه كان أعمي.

+ أيها النور الذي جعل اسحق فاقد البصر يعلن بالروح لأبنه عن مستقبله. أنت هو النور الذي أنار عقل يعقوب فكشف لأولاده عن الأمور المختلفة! لقد خيم الظلام في نفسي حتى أعماق خباياها لكن أنت هو النور!! الظلال الكثيفة غطت محيط قلبي لكن أنت، أنت هو يقة المتلألئة دائماً.

+ أيها الكلمة خالق الكل قبل كل الخليقة... أنت هو مدبر الكون وبدونك ليس له وجود.

+ أنت هو الكلمة القائل "ليكن نور "فكان نور قل هذه العبارة الآن أيضاً حتى تستنير عيناى بالنور يقي. وأميزه عن غيره من النور فبدونك كيف أقدر أن أميز النور عن الظلمة والظلمة عن النور؟!

+ نعم... خارج ضيائك تهرب يقة منى ويقترب الخطأ إلي يملأني الزهو وتهرب يقة منى!! يصير في ارتباك بدلا من التمييز يصير لي الجهل عوض المعرفة العمى عوض التبصر لا يعود لي طريق موصل إلي الحياة..

+ "كثيرون يقولون من يرينا الخيرات. قد أضاء علينا نور وجهك يا رب "مز6:4".


أقوال القديس أغسطينوس عن: كثيرون يقولون: مَنْ يُرينا الخيرات

هذا قول يومي وتساؤل مستمر من الأغبياء والأشرار يردده أولئك الذين يتوقون إلي سلام الحياة الزمنية وهدوئها دون أن يجددهما بسبب قسوة الحياة..! كما يردده أولئك الذين يشكون في أمر الحياة المقبلة التي وعدنا بها وييأسون قائلين: من يدرينا أن هذا صحيح؟ أو من جاءنا من "المنتقلين "يخبرنا بها؟

+ لقد أظهر المرتل ما هي "الخيرات؛ مجيباً على التساؤل: من يرينا الخيرات؟ إله الخير هو أنه "قد أضاء علينا نور وجهك يا رب" (مز6:4).

هذا النور هو الصلاح الكامل يقي الذي للإنسان النور الذي يراه بالقلب لا بالعين.

+ يقول "أضاء علينا " (أو ختم علينا) وذلك كما تختم صورة الملك على الفلس فالإنسان قد خلق على صورة الله ومثالة "تك26:1 " الأمر الذي أفسدته الخطية لذلك فإنه يختم الإنسان بالصلاح يقي الأبدي "بالنور "في الميلاد الثاني (المعمودية).

وأظن أن هذا هو ما عناه عندما قال الرب إذ رأي العملة التي صكها قيصر (أعط ما لقيصر لقيصر وما لله لله "مت21:22 "فكأنه يقول كما أن قيصر يطلب منكم الختم الذي لصورته هكذا أيضاً الله!

+ إن عملته المصكوكة ترتد إليه باستضاءة النفس بالله وختمها بنور وجهه (مز6:4).

+ "يا الله إلهي أنت إليك أبكر" (مز1:63). ماذا أصنع؟ أنني أبكر ولا أنام.
  رد مع اقتباس