عرض مشاركة واحدة
قديم 10 - 12 - 2021, 07:51 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
بشرى النهيسى Male
..::| VIP |::..

الصورة الرمزية بشرى النهيسى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 124929
تـاريخ التسجيـل : Oct 2021
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 25,621

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بشرى النهيسى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الصلاة الربانية | أبانا

- ليأت ملكوتك



ثانيًا - ليأْتِ ملكوتك

إنه يعلمنا بأن يوم الدينونة آت في الوقت الذي فيه يبشر بالإنجيل بين الأمم (مت14:24)، هذا الذي فيه يتقدس اسم الله. على أن القول "ليأت ملكوتك" لا يعني عدم امتلاكه الآن.

قد يحسب البعض أن القول "ليأت" يقصد به أنه يأتي على الأرض كما لو لم يملك على الأرض منذ تأسيس العالم إلى الآن، غير أن المعنى الصحيح له هو أنه ليعلن ملكوتك للبشر، مثال ذلك النور الذي يبدو للأعمى والذي يغمض عينيه كما لو كان غير موجود. هكذا يبدو هذا الملكوت غير واضح لمن يجهلونه رغم عدم انفصال ملكوت السماوات قط من على الأرض؛ أما المجيء الثاني للابن الوحيد من السماء، فإنه لن يسمح لأحد أن يجهل ملكوت الله، فعند مجيئه لا يدرك البشر ملكوت الله بالطريقة التي يدركها الفاهمون الآن، لأنهم سينظرونه يدين الأحياء والأموات، فيحدث تمييزًا وانفصالًا بين الأبرار والأشرار ويسكن الله في الأبرار. . عندئذ لا يحتاجون بعد إلى من يعلمهم، بل كما هو مكتوب. إن الجميع يكونون "متعلمين من الله" فكما أن أعظم الملائكة السمائيين القديسين المباركين هم حكماء ومطوبون الآن لأن الله وحده نورهم، هكذا في الأبدية تكمل حياة القديسين المطوبة من جميع نواحيها، إذ وعد الرب قائلًا "لأنهم في القيامة.. يكونون كملائكة الله في السماء" (مت30:22).
  رد مع اقتباس