عرض مشاركة واحدة
قديم 05 - 12 - 2021, 07:11 PM   رقم المشاركة : ( 6 )
بشرى النهيسى Male
..::| VIP |::..

الصورة الرمزية بشرى النهيسى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 124929
تـاريخ التسجيـل : Oct 2021
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 25,621

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بشرى النهيسى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: التجارب... من وجهة نظر الله... ومن وجهة نظر الشيطان

الله له شهود يتكلمون بما يريد
قال الله لإرمياء النبي " مثل فمي تكون " (إر15: 19) وهنا نجد الشاب أليهو هو فم الله الذي يعلن لأيوب الحق الذي كان أيوب يجهله. وتلخص كلام أليهو فيما يأتي:-

1) الله لا يخطئ ولذلك لا يُناقَش وكل ما يسمح به هو للخير.

2) الله يؤدِّب بالآلام ولا يوجد إنسان كامل لا يحتاج لتأديب.

3) من المؤكد أن هناك عيب داخل أيوب يؤدبه الرب عليه، فإن لم يكن أيوب يعرفه فعليه أن يسأل الله عنه ويقول " ما لم أبصر فأرنيه أنت" (أي 34: 31، 32) .

كان الله هو الطبيب الشافي لأيوب، فبعد شفائه من الإحساس بالعظمة والكبرياء والبر الذاتي، تقابل مع الله وكلمه الله. عاد لله وعاد له الله ضاربًا فشافيًا (إش19: 22).

ولكن لاحظ ترتيب الأحداث المؤدية للشفاء:-

1) البداية كانت بالتجارب التي أدت لاختفاء الشعور بالعظمة من داخل أيوب.

2) ضغط الأصدقاء الذي أخرج ما في داخل أيوب.

3) كلام أليهو الذي أعطى أيوب أن يشعر بأخطائه وهذا مَهَّدَ الطريق لكي يتكلم الله.

4) الله يتكلم، ولم يتكلم الله قبل ذلك، فأيوب بقلبه المنتفخ لن تكون له الأذن التي تسمع صوت الله، لذلك كان الله يمهد ويعمل أولًا على إعداد حواس أيوب ليسمع. وهذا معنى قول الرب " طوبى للأنقياء القلب لأنهم يعاينون الله " (مت5: 8).

ونرى عذوبة معاملات الله مع أولاده، فلا نجد كلمة عتاب من الله لأيوب، بل يرفعه الله أمام أصدقائه، ويطلب منه أن يصلي لأجلهم ليكرمه في عيونهم، وعَوَّضه الله الضعف عن كل ما كان يملكه وضاع منه.
  رد مع اقتباس