1- الدقة:
إن عمل المُترجِم يُعتَبر امتداد لعمل الكاتب في وصول كلمة الله لشعوب الأرض، لذا فإن المُترجِم يتحرى الدقة حتى يصل إلى هدف وقصد الكاتب عبر ترجمته للنص.
++ مع ملاحظة أن: الوحي الإلهي قاصر على تدوّين الأسفار القانونية (باللغات الأصلية).
(العبرية - اليونانية “)، بينما الترجمة فهي جهد بشري، ولذلك رغم الدقة المتناهية للمترجم فإن الترجمة قد يشوبها بعض الضعفات.. ويظل الخط العام للمُترجِم الالتزام بهدف وقصد الكاتب بكل دقة وأمانة.
2- الملائمة:
-كلمات وتعبيرات وأسلوب المُترجِم هيَ انعكاس كامل (أو بقدر كبير) لكلمات وتعبيرات وأسلوب الكاتب، لذلك قد يلجأ المترجم لدراسة و فهم ثقافة الكاتب جيدا، كي يفهم أهدافه، ويصبح المرجم أكثر قدرة لفهم النص.
- فالترجمة الأمينة هي صورة صادقة للأصل.
3- الطبيعية:
من يقرأ الترجمة يشعر بالطبيعية (وكأن السفر كُتب بهذه اللغة المُترجَم إليها)
-فنجد أن الأحداث تجري في سلاسة وبأسلوب جميل” بعيدًا عن المفردات المبهمة- والتركيبات النحوية الصعبة- والعبارات الغامضة)
- فمن غير المقبول أن الترجمة تبدو كأنها تحتاج إلى ترجمة أخرى لتصير مفهومة.
4- الشكل:
يحتفظ المترجم بقدر ما يستطيع بالشكل الذي وضعه الكاتب الأصلي، وفي نفس الوقت لا يخل بالشروط السابقة، الدقة والملائمة والطبيعية.