
10 - 11 - 2021, 06:25 PM
|
|
|
..::| الإدارة العامة |::..
|
|
|
|
|
|

" علي فهمك لا تعتمد " (أم5:3)
حاشا لنا أن نقول: إن المسيحية تدعو لعدم الفهم وهذا هو النص:
" تَوَكَّلْ عَلَى الرَّبِّ بِكُلِّ قَلْبِكَ وَعَلَى فَهْمِكَ لاَ تَعْتَمِدْ " (أم 3: 5)
فهدف الآية هو الإيمان بالله، والاتكـال عليه، والثقة في حكمته
ومن يؤمن حتماً سـيتكل عـلى الـرب ويثـق في محبته ورعايته
وهنا تأتي فضيـلة التسـليم فنصلي لله قائلين: " لتكـن مشـيئتك "
فمشيئة الله العالم أفضل لنا لأنه يعلم المستقبل الذي نحن نجهله
كما يجعلنا الإيمان لا نعتمد علي قدراتنا في فهم كل أعمال الله
لأن الرب قال: " أفكـاري ليست كأفكاركم " (إشعياء 55: 8)
ولكل الذين رفضـوا الإيمان وتعامـلوا مع الله بعقولهم ضلوا!!
وأكد سليمان الحكيم محدوديتنـا في سـفر الحكمة 14:9 قائلاً:
"إِنَّ أَفْكَـارَ الْبَشَـرِ ذَاتُ إِحْـجَـامٍ، وَبَـصَـائِرَنَـا غَـيْرُ رَاسِـخَةٍ "
إذن، فالآية تتكلم عن الإيمان والتسليم لله لأن الإنسان محدود
ولا يقدر بأفكاره المحدودة أن يفهم أعـمال الله غير المحدود.
|