
09 - 11 - 2021, 01:16 PM
|
|
|
† Admin Woman †
|
|
|
|
|
|
الذي إذ كان في صورة الله، لم يحسب خلسة
أن يكون معادلاً لله، لكنه أخلى نفسه
آخذًا صورة عبد صائرًا في شبه الناس
( في 2: 6 ، 7)
يمكننا أن نتتبع آيات عديدة في الكتاب المقدس
في كل من العهدين القديم والجديد،
تذكر صراحة عن المسيح أنه هو الله.
في العهد الجديد:
«وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل:
هوذا العذراء تحبل وتلد ابنًا،
ويدعون اسمه عمانوئيل الذي تفسيره: الله معنا»
( مت 1: 22 ، 23).
«في البدء كان الكلمة، والكلمة كان عند الله، وكان الكلمة الله» ( يو 1: 1 ).
«احترزوا إذًا لأنفسكم ولجميع الرعية التي أقامكم الروح القدس فيها أساقفة، لترعوا كنيسة الله التي اقتناها بدمه» ( أع 20: 28 ) ونحن نعرف أن الكنيسة تُنسب إلى المسيح، فيقول «كنيستي» (ارجع إلى متى 16: 18).
«وبالإجماع عظيم هو سر التقوى: الله ظهر في الجسد» ( 1تي 3: 16 ).
«إلى الذين نالوا معنا إيمانًا مساويًا لنا، ببر إلهنا والمخلص يسوع المسيح (أو إلهنا ومخلصنا يسوع المسيح ـ ترجمة تفسيرية)» ( 2بط 1: 1 ).
«ونحن في الحق في ابنه يسوع المسيح. هذا هو الإله الحق والحياة الأبدية» ( 1يو 5: 20 ).
|