أَنَا نَائِمَةٌ وَقَلْبِي مُسْتَيْقِظٌ. صَوْتُ حَبِيبِي .. اِفْتَحِي لِي يَا أُخْتِي،
يَا حَبِيبَتِي، يَا حَمَامَتِي، يَا كَامِلَتِي!
( نشيد 5: 2 )
نرى العروس مُستلقيَّة على فراش الكسل والفتور، وها الحبيب خارجًا في وحشة الليل، متعرِّضًا لمناخه الرَّطب الكئيب!
فكيف يراها الحبيب وهي في هذه الصورة المُخجلة؟!
وكيف يتكلَّم عنها وهي في حالة الضعف هذه؟!
ما أروع نظرة الرب لها! وما أسمى تقديره الرائع!
وما أرَّق كلماته الحُبيَّة!!