الموضوع
:
المعمدان وإنكار الذات
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
03 - 11 - 2021, 01:09 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,312,631
المعمدان وإنكار الذات
المعمدان وإنكار الذات
«ينبغي أن ذلكَ يزيد، وأني أنا أنقصُ»
( يوحنا 3: 30 )
رسالة مفخخة: أرسل تلاميذ المعمدان برسالة مفخخة، بها قنابل لمُعلِّمهم، ليُثيروا غَيرته. فقالوا له: ”هوذا ..الذي شهدت له ..يُعمِّد“. إن مَن صنعت له أعظم معروف، بشهادتك له، لم يُراعِ جميلك، ويتعدَّى حدود خدمته (نقولها بكل احترام)، ويعمِّد. والجميع يأتون إليه، تاركينك. إنه يزيد وأنت تنتهي.
فماذا كانت إجابة أعظم مولودي النساء؟: (1) أكد المعمدان بكل اتضاع، أنه مجرَّد مُرسَل أمام المسيح ”لست أنا المسيح، إني مُرسَل أمامه“. ما أجمله خادمًا يوسِّع للملك الطريق! شاغلاً وظيفة الحاجب برئاسة الجمهورية قديمًا، مَن اعتاد تقديم الضيوف للرئيس ثم ينحني وينصرف، تاركًا الرئيس مع ضيفه. وما أكفأ خادمًا يَصل بالنفوس للمسيح، ثم ينحني وينصرف.
(2) وبعدها يؤكد المعمدان أنه صديق العريس، وليس العريس. ولصديق العريس مُهمة مزدوجة؛ تجهيز العروس لعريسها، وإبراز العريس لعروسِه. وهذا ما أتمَّه المعمدان بمعموديته. فجهز العروس؛ أتقياء الأُمة، فاصلاً إيَّاهم بمعمودية التوبة. وبالمعمودية أيضا أبرَز العريس. ومن الطبيعي أن يفرح صديق العريس لسماعه صوت وصول العريس.
(3) ثم قال المعمدان مَقولته الخالدة: «ينبغي أن ذلك يزيد وأني أنا أنقُصُ»، إنها ضرورة حتمية. بدأ المعمدان شهادته للمسيح بالنقصان؛ إذ تركه اثنان من تلاميذه البارزين، أندراوس ويوحنا، ليتبعوا المسيح فور شهادته. وطوال شهادته كان المسيح يزيد، وهو ينقص. حتى تعظَّم المسيح وصار مشهورًا ( مر 6: 14 )، والمعمدان مطروحًا في سجنه. أخيرًا دُفن المعمدان ناقصًا؛ دون رأس. نفَّذ مَقولته في حياته: ”ينبغي أن ذلك يزيد وأنا أنقُصُ“، ونُفِذت فيه في مَماته. لسنا نعلم ماذا صُنع بهذا الرأس، ولكن قريبا ستُلبَس الأكاليل بيد السيد العظيم، ليزيد المعمدان.
عظماء آخرون: في موسى وإيليا، لنا نموذجان آخران. فموسى رفض الغيرة من ألداد وميداد ( عد 11: 27 ) يوم تنبأا في المحلة. وإيليا اذ أمره الرب أن يمسح ثلاثة أشخاص ( 1مل 19: 15 ، 16)، مضى ومسحَ أليشع بن شافاط نبيًا عوضًا عنه. وما أصعبها على نفس أبي النبوَّة، إيليا، أن يصنع هذا بيديه، راضيًا أن يُنهي خدمته بيديه، خاضعًا لسيده، إذ خدمَهُ بأمانة وشرف؛ تاركًا لأليشع مسح الآخرين! قارئي المبارك: هل تغَار للرب، أم تغَار من أولاد وخدام الرب.
.
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem