شرح القداس الالهى لنيافة الحبر الجلي الأنبا روفائيل
يعتبر القداس الإلهي هو أهم عمل روحي تقوم به الكنيسة ، فهو عصب لحياة الروحية ، ولا يمكن أن نتخيل الكنيسة بدون قداس . فالعقيدة العظمي في المسيحية هي التجسد ، والتجسد معناة أن الله اتخذ له جسدا ، فصار إنسانا . ونحن في القداس نتحد بهذا الجسد الإلهي ولذلك فإن شرح التجسد بدون وجودالإفخارستيا هو مجرد كلام نطري وفلسفي لا يستند الي واقع عملي معاش ،وبالتالي تصبح قصة التجسد قصة تاريخية ، ومجرد رواية تروي للناس لا أكثر .
حضور المسيح في القداس:
القداس جعل قصة المسيح حاضرة في كل يوم علي المذبح ، وهذا ما قصدة السيد المسيححينما قال " أصنعوا هذا لذكري " ( 1 كو 11 : 24 ) ففي كل يوم نذكر ونعيش حياة المسيح في القداس : آلامه وموتهوقيامته وصعوده ومجيئه الثاني ... كل هذا حاضر في القداس . " أصنعوا هذالذكري " تعني حضور المسيح معنا ، وعندما نراه علي المذبح نعرف أن تجسده ليستاريخا ، ولكنه واقع معاش ، وتكون شخصية السيد المسيح واقعا نعيشة كل يوم.
ad
الكنيسة تحيا بالقداس :
الكنيسة منذ البداية ، منذ آبائنا الرسل وحتى اليوم تعيش بالقداس .
+ التناول عن طريق القداس . + المعمودية ليست بعيدة عن القداس .
+ الترحيم هو في القــــداس . + الأحتفال بالعيـد السيدي بالقــــــداس.
+ الاحتفال بالقديسين عن طريق القداس.
إنك لن تجد شيئا في الكنيسة بعيدا عن القداس !! حتى سر مسحة المرضي ( السرالوحيد المسموح أن يتم خارج الكنيسة ) مرتبط أيضا بالقداس ، لأن الأبالكاهن يأخذ الذخيرة معه ليناول المريض .وسر الزيجة ، كان يتم في القداس ،ومــازال حتى الآن هنــاك من يتنـــاول يوم إكليله .. فكل عباداتنا مرتبطة بالقداس .