نعمة الله تعمل في كل حين ومع كل أحد:
الله عجيب في حفظه وفي نعمته التي تعمل في كل الناس وفي كل زمان، ونعمته تحفظ الإنسان من كل عداوة.
داود النبي يتغنى بهذا الأمر ويقول "لولا أن الرب كان معنا حين قام الناس علينا لابتلعونا ونحن أحياء عند سخط غضبهم علينا": ونص الآية هو: "لَوْلاَ الرَّبُّ الَّذِي كَانَ لَنَا عِنْدَ مَا قَامَ النَّاسُ عَلَيْنَا، إِذًا لاَبْتَلَعُونَا أَحْيَاءً عِنْدَ احْتِمَاءِ غَضَبِهِمْ عَلَيْنَا" (سفر المزامير 124: 2، 3).
ويقول نجت أنفسنا مثل العصفور من فخ الصيادين. تصوروا عصفور أمام فخ الصيادين! ماذا يفعل هذا العصفور؟ لا شيء. (انظر المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في أقسام المقالات والكتب الأخرى). "نجت أنفسنا مثل العصفور من فخ الصيادين، الفخ انكسر ونحن نجونا، عوننا من عند الرب الذي صنع السماء والأرض": ونص الآية هو: "انْفَلَتَتْ أَنْفُسُنَا مِثْلَ الْعُصْفُورِ مِنْ فَخِّ الصَّيَّادِينَ. الْفَخُّ انْكَسَرَ، وَنَحْنُ انْفَلَتْنَا. عَوْنُنَا بِاسْمِ الرَّبِّ، الصَّانِعِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ" (سفر المزامير 124: 7، 8).
هذه هي النعمة العاملة فينا والنعمة العاملة من أجلنا. الله في معاملته المُحِبة يحفظ الكل.