
وكلَّم إسحاق إبراهيم أباه وقال: يا أبي! ...
هوذا النار والحطب، ولكن أين الخروف للمُحرقة؟
فقال إبراهيم: الله يرى له الخروف للمُحرقة يا ابني
( تك 22: 7 ، 8)
ثم ليس يرى خروفًا، وكأنه خروف من ضمن الخراف الكثيرة التي تصلح، حاشا، بل يرى له «الخروف» فهو حَمَل واحد وحيد يصلح لهذه المهمة العظيمة.
يصلح ليكون هو المَنْفَذ من كارثة الخطية المروعة.
لذلك أشار إليه المعمدان بفرح بمجرد أن رآه قائلاً: «هوذا حَمَل الله الذي يرفع خطية العالم»، فكان كمَن يقول لتلميذيه:
”هذا هو المَنفَذ ولست أنا. ما أنا سوى خادم يُشير لكم على مَهرَب النجاة من حِِمل الخطية وقصاصها المروع“، لذلك يقول الكتاب:
«فسمعه التلميذان ... فتبعا يسوع» ( يو 1: 37 ). .