جميع الخطاة موتى روحيًا وإن كانوا يحيون جسديًا:
والكتاب المقدس يتكلم كثيرًا عن هذا الموت الروحي المحتاج إلى إقامة.
حيث يقول: "وَأَنْتُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَمْوَاتًا بِالذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا، الَّتِي سَلَكْتُمْ فِيهَا قَبْلًا"
(رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 2: 1). ويقول في نفس الإصحاح:
"وَنَحْنُ أَمْوَاتٌ بِالْخَطَايَا أَحْيَانَا مَعَ الْمَسِيحِ" (رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 2: 5).
فكل واحد سائر في الخطية معتبر عند الله ميت، ومحتاج أن يقوم من الأموات
، مهما كان في وظيفة كبيرة، ومهما كان يعمل مشروعات كبيرة، لكنه معتبر عند الله ميت
. لأن الله هو الحياة، فالرب يسوع المسيح يقول: "أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ" (إنجيل يوحنا 11: 25).
"أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ" (إنجيل يوحنا 14: 6).
فما دام هو الحياة يكون المنفصل عنه بالخطيئة، منفصل عن الحياة
، يعتبر ميت. والله هو النور حيث يقول: "أَنَا هُوَ نُورُ الْعَالَمِ" (إنجيل يوحنا 8: 12).
فالمنفصل عنه يكون منفصل عن النور، ويعيش في الظلمة
. فيكون الخاطئ أمام الله فاقد للحياة ويعيش في الظلمة لذلك يقول:
"اسْتَيْقِظْ أَيُّهَا النَّائِمُ وَقُمْ مِنَ الأَمْوَاتِ فَيُضِيءَ لَكَ الْمَسِيحُ"
(رسالة بولس الرسول إلى أهل أفسس 5: 14). أي استيقظ وقم من الأموات لأنك ميت.