الموضوع
:
القاضي المضروب
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
29 - 10 - 2021, 05:13 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,407,474
القاضي المضروب
القاضي المضروب
يضربون قاضي إسرائيل بقضيب على خدِّه.
أما أنتِ يا بيت لحم أفراتة ...
فمنكِ يخرج لي الذي يكون متسلطاً على إسرائيل،
ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل
( مي 5: 1 ،2)
إن نور العهد الجديد يجعلها حقيقة واضحة أن القاضي المضروب ليس سوى ذاك الذي استطاع أن يقول: "بذلت ظهري للضاربين وخديّ للناتفين. وجهي لم أستر عن العار والبصق" ( إش 50: 6 ). هو ذاك الذي جاء إلى خاصته، لكن خاصته لم تقبله. وفي دار رئيس الكهنة "بصقوا في وجهه ولكموه، وآخرون لطموه قائلين تنبأ لنا أيها المسيح مَنْ ضربك". وفي دار الولاية الرومانية تجاسر العسكر القساة وبصقوا عليه وأخذوا القصبة وضربوه على رأسه" (مت26،27).
ولكن عنه قد أُعلن بالنبي "أما أنتِ يا بيت لحم أفراته، وأنتِ صغيرة أن تكوني بين ألوف يهوذا (أو "وإن تكوني صغيرة بين ألوف يهوذا")، فمنكِ يخرج لي الذي يكون متسلطاً على إسرائيل، ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل" ( مي 5: 2 ). وهكذا، وفي كلمات واضحة، وقبل أن يظهر الله المتجسد على الأرض بسبعة قرون، تحدد مكان مولده تحديداً جلياً. فلمدينة داود أُعطي هذا الشرف العظيم. وكما نعلم فهذا هو النص الذي رجع إليه الكتبة وهم يفسّرون ويوضحون لهيرودس أين يولد المسيح. لقد أمسكوا بالحقيقة النبوية وفتشوا الكتب، ولكن لم يستولِ عليهم الحق، ولا هم تركوا الكتب تفتش نواياهم.
إذاً، فإلى بيت لحم قد أتى الأزلي "الله (الذي) ظهر في الجسد" وعند فراش المذود وقف الملائكة يسجدون لإلههم وإلهنا، وفي أثرهم جاءت حفنة من الرعاة، ثم موكب الحكماء من أرض قصيّة؛ الكل جاء ليقدموا سجودهم، أما إسرائيل والأمم الذين من حولهم فقد ظلوا سادرين في عدم مبالاتهم، سائرين في طرق إهمالهم. لقد صار ابن الله ابن الإنسان، لكن الإنسان بوجه عام لم يعبأ، وصار قاضي إسرائيل مرذولاً ومُحتقراً من الناس! ضُرب على خَدِّهِ! وهكذا قُطع المسيح وليس له. ومن أجل هذا حقّت الدينونة على المدينة التي حكمت عليه حكماً آثماً، وأورشليم صارت لقرون عديدة مدرسة للألم، وستظل هكذا حتى تكمل أزمنة الأمم، "إلى حينما تكون قد وَلَدَت والدةٌ، ثم ترجع بقية إخوته إلى بني إسرائيل" ( مي 5: 3 ). وإذ تبدد إسرائيل بين الشعوب، وتشتتوا في كل ممكلة، فإنهم يحملون اللعنة المُخيفة التي أنزلها شيوخهم القدامى "دمه علينا وعلى أولادنا".
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem