وَهَكَذَا كَانَ شَمْعِي يَقُولُ.. اخْرُجِ!
اخْرُجْ يَا رَجُلَ الدِّمَاءِ وَرَجُلَ بَلِيَّعَالَ!..
وَهَا أَنْتَ وَاقِعٌ بِشَرِّكَ..
( 2صموئيل 16: 7 ، 8)
كان شمعي من عائلة شاول، وخرج لمقابلة الملك المُطارَد وهو هارب من ثورة ابنه أبشالوم، وبدأ فجأة في إهانة داود وقذفه بالشتائم واللعنات، ورشقه هو وعبيده بالحجارة.
ووصفه بـ«رجُل الدماء» و «رجل بليعال»، واتهمه بأنه السبب في كل دماء بيت شاول، وأضاف أن الرب سلَّم المملكة ليد أبشالوم. وكان تصرف شمعي في هذا الموقف في منتهى الدناءة