عرض مشاركة واحدة
قديم 22 - 10 - 2021, 02:13 AM   رقم المشاركة : ( 6 )
بشرى النهيسى Male
..::| VIP |::..

الصورة الرمزية بشرى النهيسى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 124929
تـاريخ التسجيـل : Oct 2021
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 25,621

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

بشرى النهيسى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: القديس القمص شاروبيم يعقوب


+ قصة : تعال يا يسوع ( عن كتاب بستان التائبين للمتنيح ابونا شاروبيم يعقوب )
أنا مدرسه ملحده أعيش في بلاد لا تعرف الله.في بلدي أطلقوا مركبه فضاء، بها أول رائد فضاء يدور حول الارض. سألوا الرائد، وهو في الفضاء عما اذا كان قد رأيالله، فأجاب بجهل وعدم إيمان: لا! بل رأيت العقل البشري والتكنولوجيا والعلم.
وحقا: قال الجاهل في قلبه ليس إله ( مز 14 ).
+بعد رجوع المسكين إلي الارض، سقطت به طائرته الصغيرة فتكسر، وادرك في الهاوية، وجود الله.كنت أنا مثله، جاهلة، بلا إيمان.
لا بالكتاب المقدس، فقد منعت بلادنا الملحدة نشره، ولا بالكنائس، فقد أغلقوها وحولوها إلي متاحف، ولا بالصليب، فقد أنزلوهمن علي المنارات واضطهدوا حامليه مه الكهنة والرهبان.
وكان الدرس الاول في كل المدارس: أنه لا يوجد إله. ترسخت الأفكار الالحادية في عقول الاطفال الصغار، إلا البعض ممن كانت أسرهم يوجد بها بقية من الايمان.
امتلأت بالظلام الروحي، وتشوشت أفكاري جدا، وهاجمت شهواتي، ولم يمتليء فراغ قلبي من أي شيء أشتهيه.
+في المدرسة وجدت في فصلي، طالبات صغيرات مؤمنات بالمسيح، فاندهشت واغتظت خصوصا لما رأيتهن يرشمن علامة الصليب. تحريت عن الامر فعلمت السبب وهو ان ىبائهن وأمهاتم غرسوا فيهن الايمان بالمسيح.
+في حصة المدرسة، تكلمت مرة مع هؤلاء الفتيات عن عدم وجود الله، فاحتججن بشده، سائلات ببراءة عن من خلق هذه الخليقة البديعه؟ بل حيرنني إذ قلن لي: أين تذهب أرواحنا بعد الموت؟
كانت كلمات المون والدينونة والأبدية مرعبة، لانسانه ملحدة مثلي، ولم أتجاسر بعد ذلك علي مناقضتهن وكان يدهشني و يحيرني منظرهن البسيط الفرح.
أهديت إلي فكرة شيطانية، أعتقدت أنني بها أنقض إيمان الطالبات الصغيرات هؤلاء.
ناديت ماريا، وكانت أكثرهن إيمانا وتقوي وفرح وهي يتيمة الأب.
سألتها: ماريا. اين أباك.
أجابت: رقد علي رجاء القيامة منذ سنوات.
+اغتظت من الاجابة وفكرت أن أكسر عظامها ولكني تمالكت نفسي، وسألتها: هل لو نادينا علي أبيك الميت، يسمع لنا ويأتي. صمتت الطفلة وشعرت بقسوتي علي مشاعرها الرقيقة ولكني عدت أسألها: حسنا. ابوك لا يعود للحياه الآن.والآن لو نادينا علي يسوع المسيح، هل يظهر لنا.
كنت أقصد بخبث شديد أنه كما أن والد الفتاه ميت، لا يظهر الآن، فكذلك يسوع المسيح، وبالتالي أقود الفتيات إلي الشك والالحاد.
صمتت الفتاه برهة، وإذ بصوتها يقطع الصمت وقالت بيقين شديد: نعم لو دعوناه يظهر لنا الآن!
+وفي وسط ذهولي، التفتت الفناه إلي زميلاتها قائلة: هيا يا فتياتي ندعو يسوع.
تعال يا يسوع تعال يا يسوع تعال يا يسوع
صرت أضحك مستهزئة ولكن لم يدم هذا طويلا، إذ فجأه حدث شيء: عجيب، عجيب. آه يا رب. عجيب !
+انفتح باب حجرة الدرس بهدوء وتلقائيا، وإذ بنور سماوي يفوق الخيال، يظهر في شكل دائة صغيرة ثم اتسع وملأ المكان وفي وسط الدائرة، ظهر يسوع.. إنه يسوع المسيح . هو .. هو .
ابتسم للجميع، وكدت أن يغشي علي من مجد ما رأيت! ظل المنظر عجيبا والصمت رهيبا مدة نصف ساعة فترة الدرس ثم تواري يسوع واختفي.
اندفعت تاركة الفصل وأسرعت لحجرة المدير والمدرسين، وصرخت: لقد رأيته إنه هو.
سألوني عن من رأيت. أجبتهمبقوة وإيمان: الرب يسوع المسيح. ثم أخبرتهم وأنا في رعدة عظيمة. لم يصدقوني أولا حتي استدعوا التلميذات الصغيرات وسمعوا منهن.
إزداد إيماني, وتركت إلحادي وشروري وكانت لذتي في دراسة الانجيل.
المجد لك يا ربي يسوع المسيح وخصوصا إن بلادي فتحت الكنائس الآن وعلقت الصليب علي منارتها والمؤمنون يصلون ويتناولون ويدرسون الكتاب المقدس
  رد مع اقتباس