عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 07 - 10 - 2021, 08:56 PM
الصورة الرمزية walaa farouk
 
walaa farouk Female
..::| الإدارة العامة |::..

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  walaa farouk غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 122664
تـاريخ التسجيـل : Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : مصر
المشاركـــــــات : 376,146

كل خاطئ يحتاج للمغفرة أولا مهما كانت بقية احتياجاته


بالرغم من زيادة عدد أتباع يسوع إلا أنه كان دائما يحب أن يختلى بنفسه ،
و كان قادة اليهود من الكتبة و الفربسيين من ضمن الذين تبعوا يسوع ،
ليس لإيمانهم به ، بل لغيرتهم منه و رغبتهم فى أن يمسكوا عليه أى خطأ.
و فى أحد الأيام ، و بينما كان يسوع يُعلم فى أحد البيوت
، فجأة سمع الجميع ضوضاء قادمة من ناحية السقف.
و بدأت أجزاء مختلفة من السقف فى السقوط و ظهر شئ كبير ينزل من السقف!
و كان هذا الشئ هو رجل مشلول موضوع على حصيرة يحمله أربعة رجال
، و قد استخدموا الحبال لينزلوا المشلول إلى يسوع.
و فرح يسوع بسبب إيمان هؤلاء الرجال ، كما سُر لأنهم تحملوا كل هذا العناء من أجل صديقهم المشلول.
كانت كل الأنظار تتجه إلى يسوع فى هذه اللحظات ، فهل يصنع المعجزة و يشفى الرجل؟
و بالرغم من أن يسوع لم يكن يعرف هذا الرجل

و لم يره من قبل إلا أنه كان يدرك أنه يحتاج إلى ما هو أعظم من شفاء الجسد.
فقال يسوع للمشلول : " ثق يا بنى ، مغفورة لك خطاياك "
فى نفس الأثناء كان الكتبة و الفريسيون يفكرون فى أنفسهم :
" لماذا يتكلم هذا هكذا بتجاديف؟ من يقدر أن يغفر خطايا إلا الله وحده؟"
و علم يسوع بما كان يدور فى قلوب الكتبة و الفربسيون فقال لهم : "
لماذا تفكرون بهذا فى قلوبكم ؟ أيما أيسر ، أن يُقال للمفلوج :
مغفورة لك خطاياك ، أم أن يُقال : قم و احمل سريرك و إمش؟

و لكن لكى تعلموا أن لإبن الإنسان سلطانا على الأرض أن يغفر الخطايا " .
ثم التفت يسوع للمشلول و قال له : " قم و احمل سريرك و اذهب إلى بيتك!".
فقام الرجل و حمل سريره و خرج قدام الكل.
فبُهت الجميع و مجدوا الله قائلين : "ما رأينا مثل هذا قط!" (متى ٩ ، مرقس ٢ ، لوقا ٥ )
رد مع اقتباس