إيماننا بالملائكة والقديسين وطلب شفاعتهم
هو تعليم يستمد من الإنجيل المقدس ( ملاك الرب حالّ حول خائفيه وينجّيهم ) مز 34 : 7 . فالملائكة ( جميعا أرواح خادمة مرسله لخدمة العتيدين ان يرثوا الخلاص ) عب 1 : 14 . لقد اختبرنا شفاعة القديسين ومحبتهم كأعضاء في جسد المسيح المنتصر في السماء، وندعوك ان تختبرها أيضا ( لذلك نحن أيضا إذ لنا سحابه من الشهود مقدار هذه محيطة بنا لنطرح كل ثقل والخطية المحيطة بنا ولنحاضر بالصبر في الجهاد الموضوع أمامنا ناظرين إلى رئيس الإيمان ومُكمّله يسوع الذي من اجل السرور الموضوع أمامه احتمل الصليب مستهينا بالخزي، فجلس عن يمين عرش الله . فتفكروا في الذي احتمل من الخطاة مقاومة لنفسه مثل هذه لئلا تكلوا وتخوروا في نفوسكم ) عب 12 : 1-3
- الإيمان هو سلاح الغلبة فئ حياتنا وبه يدافع الرب عنا ونحن صامتون، وكما قاد موسى النبي الشعب قديماً ليعبر به من العبودية إلى التحرّر، نحن الآن لنا المسيح يسوع قائدا عبر بحر هذا العالم نحو الأبدية السعيدة . علينا واجب ان نسعى للنمو فى الإيمان واثقين ان الله معنا كل الأيام والى انقضاء الدهر . وهو دعانا وهو أمين وقادر ان يقودنا كاعضاء فى كنيسته المقدسة عبر بريّة هذا العالم لنصل به ومعه إلى الفردوس والملكوت السماوي .