عرض مشاركة واحدة
قديم 25 - 09 - 2021, 06:57 PM   رقم المشاركة : ( 52602 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,457,842

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

«القيامة والحياة»‏




وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






يَسُوعُ يَصِلُ بَيْتَ عَنْيَا بَعْدَ مَوْتِ لِعَازَرَ


«اَلْقِيَامَةُ وَظ±لْحَيَاةُ»‏

يَصِلُ يَسُوعُ مِنْ بِيرْيَا إِلَى مَشَارِفِ بَيْتَ عَنْيَا،‏ قَرْيَةٍ تَبْعُدُ نَحْوَ ظ£ كِيلُومِتْرَاتٍ شَرْقَ أُورُشَلِيمَ،‏ حَيْثُ مَرْيَمُ وَمَرْثَا تَنُوحَانِ عَلَى أَخِيهِمَا لِعَازَرَ وَظ±لنَّاسُ يَتَوَافَدُونَ لِمُؤَاسَاتِهِمَا.‏

يُخْبِرُ أَحَدُهُمْ مَرْثَا أَنَّ يَسُوعَ عَلَى وَشْكِ ظ±لْوُصُولِ.‏ فَتَرْكُضُ لِمُلَاقَاتِهِ وَتَبُوحُ لَهُ بِمَا يَدُورُ عَلَى ظ±لْأَرْجَحِ فِي خَلَدِهَا هِيَ وَأُخْتِهَا مُنْذُ ظ¤ أَيَّامٍ:‏ «يَا رَبُّ،‏ لَوْ كُنْتَ هُنَا،‏ لَمَا مَاتَ أَخِي».‏ لظ°كِنَّهَا لَيْسَتْ بِلَا رَجَاءٍ.‏ تَذْكُرُ:‏ «أَعْلَمُ .‏ .‏ .‏ أَنَّكَ مَهْمَا تَطْلُبْ مِنَ ظ±للهِ،‏ فَظ±للهُ يُعْطِيكَ».‏ (‏يوحنا ظ،ظ،:‏​ظ¢ظ،،‏ ظ¢ظ¢‏)‏ فَهِيَ تَشْعُرُ أَنَّ فِي وُسْعِهِ مُسَاعَدَةَ أَخِيهَا وَإِنْ مَاتَ.‏
يُؤَكِّدُ لَهَا يَسُوعُ:‏ «سَيَقُومُ أَخُوكِ».‏ فَتَسْتَنْتِجُ أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ عَنِ ظ±لْقِيَامَةِ ظ±لْمُسْتَقْبَلِيَّةِ عَلَى ظ±لْأَرْضِ ظ±لَّتِي رَجَاهَا إِبْرَاهِيمُ وَآخَرُونَ.‏ وَتُعَبِّرُ عَنْ ثِقَتِهَا ظ±لرَّاسِخَةِ بِحُدُوثِ هظ°ذِهِ ظ±لْقِيَامَةِ،‏ قَائِلَةً:‏ «أَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَقُومُ فِي ظ±لْقِيَامَةِ فِي ظ±لْيَوْمِ ظ±لْأَخِيرِ».‏ —‏ يوحنا ظ،ظ،:‏​ظ¢ظ£،‏ ظ¢ظ¤‏.‏
وَلظ°كِنْ هَلْ مِنْ أَمَلٍ أَنْ يُنْهِيَ يَسُوعُ هظ°ذِهِ ظ±لْفَاجِعَةَ ظ±لْآنَ؟‏ يُذَكِّرُ مَرْثَا أَنَّ ظ±للهَ مَنَحَهُ سُلْطَةً عَلَى ظ±لْمَوْتِ،‏ قَائِلًا:‏ «مَنْ يُمَارِسُ ظ±لْإِيمَانَ بِي،‏ وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا؛‏ وَكُلُّ مَنْ كَانَ حَيًّا وَمَارَسَ ظ±لْإِيمَانَ بِي لَنْ يَمُوتَ أَبَدًا».‏ —‏ يوحنا ظ،ظ،:‏​ظ¢ظ¥،‏ ظ¢ظ¦‏.‏
لَيْسَ ظ±لْقَصْدُ أَنَّ تَلَامِيذَهُ ظ±لْأَحْيَاءَ آنَذَاكَ لَنْ يَذُوقُوا ظ±لْمَوْتَ إِطْلَاقًا.‏ حَتَّى هُوَ سَيَمُوتُ،‏ حَسْبَمَا أَخْبَرَ رُسُلَهُ.‏ (‏متى ظ،ظ¦:‏ظ¢ظ،؛‏ ظ،ظ§:‏​ظ¢ظ¢،‏ ظ¢ظ£‏)‏ بِظ±لْأَحْرَى،‏ يُبْرِزُ أَنَّ ظ±لْإِيمَانَ بِهِ يَقُودُ إِلَى ظ±لْحَيَاةِ ظ±لْأَبَدِيَّةِ.‏ صَحِيحٌ أَنَّ كَثِيرِينَ سَيَنْعَمُونَ بِهظ°ذِهِ ظ±لْفُرْصَةِ حِينَ يُقَامُونَ،‏ لظ°كِنَّ ظ±لْأَوْلِيَاءَ ظ±لْعَائِشِينَ خِلَالَ ظ±خْتِتَامِ هظ°ذَا ظ±لنِّظَامِ قَدْ لَا يَرَوْنَ ظ±لْمَوْتَ أَبَدًا.‏ وَفِي كِلْتَا ظ±لْحَالَتَيْنِ،‏ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِيَسُوعَ لَنْ يُكَابِدَ ظ±لْمَوْتَ ظ±لْأَبَدِيَّ عَلَى ظ±لْإِطْلَاقِ.‏
وَلظ°كِنْ هَلْ بِمَقْدُورِ يَسُوعَ،‏ ظ±لَّذِي قَالَ لِتَوِّهِ:‏ «أَنَا ظ±لْقِيَامَةُ وَظ±لْحَيَاةُ»،‏ أَنْ يُسَاعِدَ لِعَازَرَ ظ±لْمَيِّتَ مُنْذُ أَيَّامٍ؟‏ يَسْأَلُ مَرْثَا:‏ «أَتُؤْمِنِينَ بِهظ°ذَا؟‏».‏ فَتُجِيبُ:‏ «نَعَمْ،‏ يَا رَبُّ.‏ أَنَا آمَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ ظ±لْمَسِيحُ ظ±بْنُ ظ±للهِ،‏ ظ±لْآتِي إِلَى ظ±لْعَالَمِ».‏ ثُمَّ تُسْرِعُ إِلَى ظ±لْبَيْتِ وَكُلُّهَا إِيمَانٌ أَنَّ يَدَهُ لَنْ تَقْصُرَ عَنْ تَقْدِيمِ ظ±لْمُسَاعَدَةِ،‏ وَتُخْبِرُ أُخْتَهَا عَلَى ظ±نْفِرَادٍ:‏ «اَلْمُعَلِّمُ حَاضِرٌ وَهُوَ يَدْعُوكِ».‏ (‏يوحنا ظ،ظ،:‏​ظ¢ظ¥-‏ظ¢ظ¨‏)‏ فَتُغَادِرُ مَرْيَمُ ظ±لْبَيْتَ،‏ وَسُرْعَانَ مَا يَتْبَعُهَا آخَرُونَ مُفْتَرِضِينَ أَنَّهَا ذَاهِبَةٌ إِلَى قَبْرِ لِعَازَرَ.‏
إِلَّا أَنَّهَا تَقْصِدُ يَسُوعَ،‏ فَتَسْقُطُ عِنْدَ قَدَمَيْهِ بَاكِيَةً وَتُعَبِّرُ عَنْ حُزْنِهَا مِثْلَ أُخْتِهَا قَائِلَةً:‏ «يَا رَبُّ،‏ لَوْ كُنْتَ هُنَا،‏ لَمَا مَاتَ أَخِي».‏ فَيَتَأَثَّرُ يَسُوعُ حِينَ يَرَاهَا تَبْكِي هِيَ وَظ±لْجُمُوعُ،‏ وَيَئِنُّ وَيَضْطَرِبُ وَيَذْرِفُ ظ±لدُّمُوعَ أَيْضًا.‏ فَيَمَسُّ ذظ°لِكَ ظ±لْحَاضِرِينَ وَيَتَسَاءَلُ بَعْضُهُمْ:‏ ‹إِذَا كَانَ بِإِمْكَانِ يَسُوعَ أَنْ يَشْفِيَ رَجُلًا أَعْمَى بِظ±لْوِلَادَةِ،‏ أَفَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَحُولَ دُونَ مَوْتِ هظ°ذَا أَيْضًا؟‏!‏›.‏ —‏ يوحنا ظ،ظ،:‏​ظ£ظ¢،‏ ظ£ظ§‏.‏