منتدى الفرح المسيحى - عرض مشاركة واحدة - وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة
عرض مشاركة واحدة
قديم 24 - 09 - 2021, 02:02 PM   رقم المشاركة : ( 52225 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,455,387

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


البابا تواضروس الثاني

باسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين.
تحل علينا نعمته ورحمته من الآن وإلى الأبد آمين.

فى البداية أحب أن أهنئكم بعيد الصليب المجيد وسيكون يوم الاثنين القادم، وهو أول الأعياد التى نحتفل بها فى السنة القبطية الجديدة يوم 17 توت، ونحتفل بالصليب على مدار السنة ثلاث مرات، مرة فى 17 و18 و19 توت، ونحتفل به يوم الجمعة العظيمة، ومرة أخرى يوم 10 برمهات فى شهر مارس، كل سنة وأنتم طيبين.
نواصل تأملاتنا فى مزمور 37 تحت عنوان دروس فى الحكمة.
"لاَ تَغَرْ مِنَ الأَشْرَارِ، وَلاَ تَحْسِدْ عُمَّالَ الإِثْمِ، فَإِنَّهُمْ مِثْلَ الْحَشِيشِ سَرِيعًا يُقْطَعُونَ، وَمِثْلَ الْعُشْبِ الأَخْضَرِ يَذْبُلُونَ، اتَّكِلْ عَلَى الرَّبِّ وَافْعَلِ الْخَيْرَ، اسْكُنِ الأَرْضَ وَارْعَ الأَمَانَةَ، وَتَلَذَّذْ بِالرَّبِّ فَيُعْطِيَكَ سُؤْلَ قَلْبِكَ، سَلِّمْ لِلرَّبِّ طَرِيقَكَ وَاتَّكِلْ عَلَيْهِ وَهُوَ يُجْرِى، وَيُخْرِجُ مِثْلَ النُّورِ بِرَّكَ، وَحَقَّكَ مِثْلَ الظَّهِيرَةِ، انْتَظِرِ الرَّبَّ وَاصْبِرْ لَهُ، وَلاَ تَغَرْ مِنَ الَّذِى يَنْجَحُ فِى طَرِيقِهِ، مِنَ الرَّجُلِ الْمُجْرِى مَكَايِدَ، كُفَّ عَنِ الْغَضَبِ، وَاتْرُكِ السَّخَطَ، وَلاَ تَغَرْ لِفِعْلِ الشَّرِّ، لأَنَّ عَامِلِى الشَّرِّ يُقْطَعُونَ، وَالَّذِينَ يَنْتَظِرُونَ الرَّبَّ هُمْ يَرِثُونَ الأَرْضَ، بَعْدَ قَلِيلٍ لاَ يَكُونُ الشِّرِّيرُ، تَطَّلِعُ فِى مَكَانِهِ فَلاَ يَكُونُ، أَمَّا الْوُدَعَاءُ فَيَرِثُونَ الأَرْضَ، وَيَتَلَذَّذُونَ فِى كَثْرَةِ السَّلاَمَة"، نعمة الله الآب تكون مع جميعنا، آمين.
موضوعنا اليوم عن ارعَ الأمانة، فرعاية الأمانة من الكلمات الجميلة والتى لها أبعاد كثيرة، ففى العهد القديم نجد راعوث اِلتصقت بحماتها نُعمة وعاشت معها، وعملت فى حقل بوعز، وفى النهاية راعوث ونُعمة راعوا الأمانة فى حياتهم.