عرض مشاركة واحدة
قديم 08 - 09 - 2021, 06:10 PM   رقم المشاركة : ( 50107 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,457,855

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


«قُلْ لِنَفْسِي: خَلاَصُكِ أَنَا» ( مزمور 35: 3 )
«أَسْرِعْ إِلَى مَعُونَتِي يَا رَبُّ يَا خَلاَصِي» ( مزمور 38: 22 )

هذا ما يُعبّر عنه داود في مزمور 18: 1، 2 «أُحِبُّكَ يَا رَبُّ يَا قُوَّتِي. الرَّبُّ صَخْرَتِي وَحِصْنِي وَمُنْقِذِي. إِلَهِي صَخْرَتِي بِهِ أَحْتَمِي. تُرْسِي وَقَرْنُ خَلاَصِي وَمَلْجَإِي». فما يتغنى به داود هو أنه وجد لذة في أن يكون الله خلاصه، أكثر من لذته في أن يُعطيه الله خلاصًا. وأن يكون الله قوته، أكثر من أن يُعطيه الله قوة. وأن يكون الله تُرسَه وملجأه، أكثر من أن يُعطيه الله أمنًا وراحة. فالله نفسه هو الذي يتطلع إليه الإيمان، أكثر مما يتطلع إلى ما يكسبه من وراء صفاته تعالى.