عرض مشاركة واحدة
قديم 02 - 09 - 2021, 11:36 AM   رقم المشاركة : ( 49224 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,412,821

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





أختى العروس جنة مُغلقة، عين مُقفلة، ينبوع مختوم

( نش 4: 12 )





إن الكلمات «مغلقة، مقفلة، مختوم» من شأنها أن توحي بالضرورة إلى انفصال المؤمن عن العالم انفصالاً مطلقًا ومحددًا، فإن المسيحي الحقيقي وإن كان في العالم ولكنه ليس منه «ليسوا من العالم كما أني أنا لست من العالم» ( يو 17: 14 ، 16)،

ولا يمكن أن يرضى العريس أن يجد مسرته في عروسه بغير ذلك «اسمعي يا بنت وانظري، وأميلي أذنك، وانسي شعبك وبيت أبيك، فيشتهي الملك حُسنك، لأنه هو سيدك فاسجدي له» ( مز 45: 10 ، 11)،
إنه واضح جليًا أن العريس يريد أن تكون العروس كجنة مغلقة وعين مُقفلة وينبوع مختوم، فلا يكون لسواه، لا لشعبها ولا لبيت أبيها مكان في قلبها وعواطفها.
إنه يريدها أن تكون بجملتها له وحده، وبذا تكون جميلة فيشتهي حسنها، وهي إذ تعترف به سيدًا لها يفيض قلبها حبًا وسجودًا وتعبدًا له.

وهذا ما نراه فعلاً في رفقة، فقد تركت الكل من أجل إسحاق.
لقد نسيت شعبها وبيت أبيها وسارت في برية قاحلة بقلب مليء بالمحبة والإخلاص لعريسها. وهكذا الكنيسة فإنه من واجبها، بل بالحري امتيازها، أن تحب عريسها وتتعبد له وتحيا مكرسة له كعذراء عفيفة.