الموضوع
:
نحميا يضع اتكاله الكُلِّي على الله
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
27 - 08 - 2021, 02:40 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,410,422
نحميا يضع اتكاله الكُلِّي على الله
«فَـأَعطَانِي المَلِكُ حَسَبَ يَدِ إِلَهِي الصَّالِحَةِ عَلَيَّ»
( نحميا 2: 8 )
كان الحزن المُرتسم على وجهه نتيجة كآبة قلبه، وهكذا كان قوله للملك «كَيفَ لاَ يَكْمَدُّ وَجهِي وَالمَدِينَةُ بَيتُ مَقَابِرِ آبَائِي خَرَابٌ، وَأَبوَابُهَا قَد أَكَلَتهَا النَّارُ؟». وقد اهتم الملك بالأمر فأجابه على الفور «مَاذَا طَالِبٌ أَنتَ؟» (ع3، 4).
ثم نأتي إلى خاصية ممتازة لنحميا، وهي أنه اعتاد أن يضع اتكاله الكُلِّي على الله. فهو كان يعرف، بلا شك، بعد مضـي أربعة شهور من التدريب أمام الله، ماذا يطلب. ولكن قبل أن يُعبِّر عن طِلبته، يقول: «فَصَلَّيتُ إِلَى إِلَهِ السَّمَاءِ» (ع4)، وبعد ذلك أجاب على الملك وطلب منه أن يُرسله إلى أورشليم لكي يبني السور (ع5). وأجاب الملك طلبه، وحدَّدَ له وقتًا، وأعطاه رسائل إلى ولاة عبر النهر لكي يُجيزوه (ع7). وفي الحال تأكد نحميا أن استجابة الملك الفورية كانت نتيجة يد الله الصالحة «فَأَعطَانِي المَلِكُ حَسَبَ يَدِ إِلَهِي الصَّالِحَةِ عَلَيَّ» (ع8). فقبل أن يطلب نحميا شيئًا من الملك توجَّه بالصلاة إلى الله (ع4)، والآن بعد أن استجاب الملك لطِلبته فإنه يُرجِع ذلك إلى يد الله الصالحة (ع8).
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem