وطلى بالطين عيني الأعمى وقال له اذهب اغتسل في بِركة سلوام.
الذي تفسيره مُرسل. فمضى واغتسل وأتى بصيراً
( يو 9: 6 ،7)
يعتبر الكتاب المقدس أن كل البشر عميان من الناحية الروحية ( 2كو 4: 4 ؛ أع26: 16-18).
ومعلوم أن ما افتقده الإنسان منذ الولادة لا يمكن أن يقويه أو يحسنه بالمران.
فالذي وُلد أعمى لا يمكنه أن يحسن بصره.
ونحن قد ولدنا عُصاة من البطن، وحُبل بنا بالخطية، وكنا بالطبيعة أبناء الغضب كالباقين،
وكان يستحيل أن نخلِّص أنفسنا أو أن يخلصنا إنسان.