الموضوع
:
المسيح رجاء الأمم الّتي ترجو رحمته
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
02 - 07 - 2021, 12:57 PM
Mary Naeem
† Admin Woman †
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
9
تـاريخ التسجيـل :
May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
Egypt
المشاركـــــــات :
1,312,631
المسيح رجاء الأمم الّتي ترجو رحمته
المسيح رجاء الأمم الّتي ترجو رحمته
إنّ عمل المسيح مدفوع بمحبّة الله، وذلك ليقود الإنسان إلى اختبار الرّحمة وتمجيد الله. وهكذا، يصير المسيح رجاء الّذين اختبروا رحمة الله (رومية 15: 9). هؤلاء ليس من دينونة عليهم فيما بعد (رومية 8: 1)، فخطاياهم قد غُفِرت وهم قد رُحِموا (ميخا 7: 18-19). ويُسأل: أيّ رجاء للإنسان، إن كان يموت في خطاياه؟ يُخبرنا يسوع عن رجل غنيّ كان مُطمئنًّا إلى ثروته، هذا جاءه الله على غفلة من أمره، وفي وقت لم ينتظره، وقال له: اللّيلة تؤخذ نفسك منك، وهذه الّتي أعددتها لمن تكون؟ فهلك بعدها ولم يستطع رجاؤه في الممتلكات أن يخدمه طويلاً (لوقا 16: 19-31).
يُخبرنا الكتاب المقدّس أنّ كلّ النّاس خطاة ويستحقّون العقاب الأبديّ. لكن، في الوقت ذاته يُعلِن أنّ الله عظّم الرّحمة على الحقّ وقدّم غفرانًا أبديًّا يستفيد منه جميع النّاس، إن عادوا إليه مُعترفين بخطاياهم. وعندما يتوبون، يقبلهم المسيح ويصير رجاءهم. وما هو رجاء الخاطي في الحياة إلاّ أن يقبله الغفور، كما قبِل الأب الحنون ابنه الضّالّ العائد إليه. يقف المسيح مناديًا الأمم والشّعوب والأفراد الهالكين بخطاياهم: "التفتوا إليَّ واخلصوا يا جميعَ أقاصي الأرضِ، لأنّي أنا اللهُ وليسَ آخر" (أشعياء 45: 22). ويعِد الآتين إليه: "من يُقبل إليّ لا أخرجه خارجاً" (يوحنا 6: 37). من يدرس الكتاب المقدّس بدقّة، يجِد أنّ المسيح هو "إله الرّجاء" و"مخلّص العالم" و"رجاء الأمم". لذا، خلاصنا الأبديّ يستند إلى الرّجاء فيه، "لأنّنا بالرّجاءِ خَلَصْنا" (رومية 8: 24). ولا رجاء لخلاص أحدٍ إلاّ بالمسيح يسوع (كولوسي 1: 27).
الأوسمة والجوائز لـ »
Mary Naeem
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
Mary Naeem
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
Mary Naeem
المواضيع
لا توجد مواضيع
Mary Naeem
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى Mary Naeem
زيارة موقع Mary Naeem المفضل
البحث عن كل مشاركات Mary Naeem