عرض مشاركة واحدة
قديم 28 - 06 - 2021, 11:34 AM   رقم المشاركة : ( 43868 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,411,315

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

اسألوا عن السُبُل القديمة



وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





قِفُوا عَلَى الطُّرُقِ وَانْظُرُوا، وَاسْأَلُوا عَنِ السُّبُلِ الْقَدِيمَةِ:
أَيْنَ هُوَ الطَّرِيقُ الصَّالِحُ؟ وَسِيرُوا فِيهِ، فَتَجِدُوا رَاحَةً..

( إرميا 6: 16 )





إن ضَرَبتنا قلوبنا ولامتنا ضمائرنا، دعونا نقف على مفارق الطرق؛ نقف وقفة صادقة دون أن نستمر بلا مبالاة، ونُضيّع العمر والطاقات في صراع وجِدال يجعلنا نتأرجح بين توجهات البشر المتباينة. دعونا نقف، ونضعهم جانبًا، مهما لمعَت أسمائهم بكل خبراتهم واختباراتهم. نحن مدعوين أن نقف ولا نكف.



«فتجدوا راحة لنفوسكم»: إن الذين يريدون أن يسلكوا بالحق، يكونون مُعذَّبين وهم يعرجون بين أشباه الحقيقة، لكن حالما أعانهم الرب بنعمته وأعلَمهم الطريق الصحيح، تمتلئ قلوبهم بالراحة الحقيقية. راحة في الضمائر وتعزية في القلوب، لا تُخطئها النفوس الأمينة التي تريد أن تتصرف حسنًا. نعم هؤلاء الأُمناء لن يسعَدوا إن نالوا إعجاب العالم كله وخسروا ابتسامة رضا سيدهم. العبد الأمين يرضى بما يُرضي سيده، ويُسرّ بما يُسرّ به. فراحته من راحة قلب سيده.