+ الصلاة والصوم ..
ان الصلاة هى مفتاح باب السماء والسيد المسيح يدعونا لنطلب بإيمان ويقول لنا { اسالوا تعطوا اطلبوا تجدوا اقرعوا يفتح لكم. لان كل من يسال ياخذ و من يطلب يجد و من يقرع يفتح له. فمن منكم و هو اب يساله ابنه خبزا افيعطيه حجرا او سمكة افيعطيه حية بدل السمكة. او اذا ساله بيضة افيعطيه عقربا. فان كنتم و انتم اشرار تعرفون ان تعطوا اولادكم عطايا جيدة فكم بالحري الاب الذي من السماء يعطي الروح القدس للذين يسالونه} لو9:11-13. هكذا يجب علينا ان نصلى كل حين ولا نمل متواصلين ومتصلين بالسماء {اسهروا اذا و تضرعوا في كل حين لكي تحسبوا اهلا للنجاة من جميع هذا المزمع ان يكون و تقفوا قدام ابن الانسان }(لو 21 : 36). نطلب النجاة من التجارب والانتصار فى الحروب الروحية {اسهروا و صلوا لئلا تدخلوا في تجربة } (مت 26 : 41) .{لا تهتموا بشيء بل في كل شيء بالصلاة و الدعاء مع الشكر لتعلم طلباتكم لدى الله} (في 4 : 6){واظبوا على الصلاة ساهرين فيها بالشكر} (كو 4 : 2). لقد اتوا فى بدء خدمة السيد المسيح مرة للتلاميذ بشاب به روح نجس ولم يقدروا ان يخرجوا . فقدموه للرب فشفاه وعندما سالوه عن سر ذلك قال لهم { فقال لهم هذا الجنس لا يمكن ان يخرج بشيء الا بالصلاة و الصوم } (مر 9 : 29). هكذا نحتاج لضبط النفس بالصوم وأشباعها بالحديث مع الله من أجل هذا يقول القديس مار اسحاق السريانى (ان كل جهاد ضد الخطية يجب ان يبدا بالصوم ) فالصوم يعطى شجاعة للقلب ويقول القد يس باسليوس (ان الصلاة مفتاح السماء فهى تحمى انفسنا من الشر وتعطينا الفضائل الروحية). لقد نجا دانيال النبى من الأسود بقوة الصوم والصلاة ، وكذلك خلص الثلاثة فتية من أتون النار ، بالصلاة والصوم ، واهل نينوى قبل الله توبتهم وغفر لهم خطاياهم بالصلاة والصوم ، وعندما كانت الشياطين تهاجم القديسة يوستينا لاغرائها لم تستطع لانها كانت تحتمى بالصوم والصلاة. وهكذا ابائنا النساك انتصروا على حروب الشيطان بالصلاة والصوم تاركين لنا مثالاً لنتبع خطواتهم ونطلب عونهم كسحابة شهوداً محيطة بنا .