الموضوع
:
لماذا أطلق العلماء النار على دب الماء أقوى مخلوق على وجه الأرض؟
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
06 - 06 - 2021, 05:57 PM
walaa farouk
..::| الإدارة العامة |::..
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
122664
تـاريخ التسجيـل :
Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
مصر
المشاركـــــــات :
375,664
لماذا أطلق العلماء النار على دب الماء أقوى مخلوق على وجه الأرض؟
أطلق العلماء النار من بندقية على "التارديغرادا" (Tardigrade) أو دب الماء -وهو نوع من اللافقاريات المجهرية- لمعرفة ما إذا كان يستطيع النجاة من تأثيرات الفضاء، ونُشر بحثهم في دورية "أستروبيولوجي" (Astrobiology) في 11 مايو/أيار الجاري.
ويمكننا الآن إضافة "إطلاق النار من بندقية بسرعات عالية" إلى القائمة المتزايدة من الأشياء الغريبة التي يمكن أن ينجو منها دب الماء.
ولقد فعل العلماء ذلك بالفعل -وصدق أو لا تصدق- لسبب وجيه؛ فقد أرادوا معرفة ما إذا كانت الكائنات التي تشبه دب الماء قادرة على البقاء على قيد الحياة في ظروف معينة في الفضاء، من أجل وضع قيود على مكان وكيفية العثور على حياة خارج كوكب الأرض في النظام الشمسي، وكيف يمكننا تجنب تلويث تلك الحياة.
أ
قوى وأغرب حيوان في العالم
دب الماء -ويعرف باسم بطيء الخطو أو خنزير الطحلب- هو حيوان لا فقاري مجهري صغير لا يتجاوز طوله الميلليمتر، ويتميز بأنه بطيء المشي، ويعتبر أيضا أقوى وأغرب حيوان في العالم وأول حيوان أرضي يستطيع العيش في الفضاء الخارجي.
كذلك يتميز دب الماء بأنه يستطيع العيش بدون ماء ولا هواء لمدة 10 سنوات، ويستطيع تحمل الحرارة العالية والبرودة الشديدة، وضغطا يزيد على 6 أضعاف ضغط قاع المحيط، فضلا عن تحمله لإشعاعات غاما القاتلة.
في عام 2007 أُرسل دب الماء في تجربة فضاء علمية لمحطة الفضاء الدولية، وبقي على قيد الحياة طوال فترة التجربة، وبدأ يتحرك، ووضع بيضا فقس بنجاح، وذلك بالرغم من الضغط المنخفض والإشعاع الشديد ودرجات الحرارة المنخفضة والحرمان من الأكسجين في فراغ الفضاء.
تصدرت هذه الوحوش عناوين الصحف العالمية في عام 2019، عندما تحطمت مركبة فضائية تحمل بعضها على سطح القمر، مما أثار بعض الأسئلة العلمية المثيرة للاهتمام، وسيكون للإجابة عنها آثار كبيرة على علم الأحياء الفلكي.
بما في ذلك إمكانية توزيع الحياة في جميع أنحاء الكون عبر الكويكبات والمذنبات التي تصطدم بالكواكب، وبصفة خاصة فرضية التَبَزُّر الشّامل "البانسبيرميا" (panspermia)، والتي تقول إن "بذور" الحياة موجودة في جميع أرجاء الكون، وأن الحياة على الأرض من الممكن أن تكون قد أتت من تلك "البذور".
القوة المميتة
من أجل كل ما سبق، قامت عالمة الكيمياء الفلكية أليخاندرا تراساباس وعالم الفيزياء الفلكية مارك بورشيل -وكلاهما من "جامعة كنت" (University of Kent) في المملكة المتحدة- بتصميم تجربة للإجابة عن تلك التساؤلات.
يتخصص بورشيل في التصادمات فائقة السرعة، ولدى قسمه مدفع غاز خفيف من مرحلتين، يستخدم عملية من خطوتين لتسريع المقذوفات.
وكما يشير تقرير موقع "ساينس ألرت" (Science Alert) فقد قام الباحثون بتحميل دب الماء المجمد في حالة السبات في المدفع، وأطلقت على أهداف رملية في غرفة مفرغة بسرعات تتراوح من 0.556 إلى 1.00 كيلومتر في الثانية. وتم بعد ذلك عزل التارديغرادا وفصلها ومراقبتها لتحديد مدة إحيائها من حالة السبات.
وقد تعافت جميعها بعد حوالي 8 أو 9 ساعات، وفي حين نجا دب الماء المتأثر بما يصل إلى سرعة تأثير تبلغ 825 مترا في الثانية؛ أدت سرعة 901 مترا في الثانية إلى العثور على شظايا فقط من دب الماء، ويشير هذا إلى أن عتبة البقاء على قيد الحياة لسرعة التأثير تقع بين هذين الرقمين، وهو ما يعادل ضغط صدمة يبلغ 1.14 غيغا باسكال.
وكانت بعض المواد المقذوفة من الأرض -والتي انطلقت من اصطدامات النيزك ثم اصطدمت بالقمر- ضمن نطاق بقاء دب الماء؛ لذلك من الممكن أن ينجو دب الماء من تلك الرحلة.
ويمكن أن يخبرنا هذا البحث عن مدى احتمالية بقاء دب الماء في أماكن مثل القمر أو القمر المريخي "فوبوس"، حيث يمكن أن يكون قد تأثر بالقذف من الأرض والمريخ على التوالي. كما يمكن أن يساعدنا ذلك في قياس معدل بقاء الكائنات الحية في أعمدة المياه المالحة المنبعثة من عوالم المحيطات الجليدية.
الأوسمة والجوائز لـ »
walaa farouk
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
walaa farouk
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
walaa farouk
المواضيع
لا توجد مواضيع
walaa farouk
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى walaa farouk
البحث عن كل مشاركات walaa farouk