عرض مشاركة واحدة
قديم 05 - 06 - 2021, 10:21 PM   رقم المشاركة : ( 42001 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,410,422

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الطريق والحق والحياة




وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ.
لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي

( يوحنا 14: 6 )


«أنا هو الطريق» .. الرب يسوع هو الطريق الذي يؤدى للحياة؛ طريق الوصول إلى الآب، إلى السماء، إنه هو المرشد والمعلم والوسيلة، وهو نفسه طريق الخلاص. ولكن كيف يكون المسيح هو الطريق؟

1- بتعاليمه: «يا رب إلى مَن نذهب؟ كلام الحياة الأبدية عندك» ( يو 6: 68 ).

2- بمثاله: «المسيح أيضًا تألم لأجلنا، تاركًا لنا مثالاً لكي تتبعوا خطواته» ( 1بط 2: 21 ).

3- بذبيحته: «فإذ لنا أيها الإخوة ثقة بالدخول إلى الأقداس (إلى ذات محضر الله القدوس) بدم يسوع (أي بذبيحته)، طريقًا كرَّسه لنا (أي خصَّصه لنا) حديثًا حيًا، بالحجاب، أي جسده» ( عب 10: 19 ، 20).

4- بروحه: «روحُكَ الصالح يهديني في أرضٍ مستوية» ( مز 143: 10 ).

5- بقوته: «تُرشد برأفتك الشعب الذي فديته. تهديه بقوتك إلى مسكن قُدسِكَ» ( خر 15: 13 )

«أنا هو الحق» .. المسيح هو الطريق لأنه هو الحق والحياة، لم يَقُل المسيح إنه يَدِل إلى الطريق، ويقول الحق، ويهدي إلى الحياة، بل قال بصورة قاطعة: «أنا هو الطريق»؛ فلا طريق غيره، و«أنا هو الحق»؛ فلا حق سواه، و«أنا هو الحياة»؛ فلا حياة بدونه.

والمسيح هو الحق لأنه كلمة الله، ولأنه كلَّمنا بالحق الذي سمعه من أبيه، ولأنه أعلن لنا كل ما نحتاج أن نعرفه عن الله وعن نفوسنا وعن كل شيء على حقيقته، المسيح هو الله الحق كما أعلن لنا كتاب الله.

«أنا هو الحياة» .. «فيهِ كانت الحياة» ( يو 1: 4 )، وقال عنه بطرس: «رئيسُ الحياة»، أي أنه مصدر كل أنواع الحياة لكل الكائنات الحية، هو مانح الحياة الطبيعية والروحية والأبدية، هو الطريق الوحيد للحياة الأبدية.

«ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي» .. كلام واضح وقاطع؛ ليس وصول للسماء أو بيت الأب، ولا تمتع بأبوَّة الله ونوال رضاه بغير المسيح.

عزيزى: هل تضع ثقتك فيه، وتطلب منه أن يمنحك الحياة الأبدية هبة مجانية، وتجعله طريقك الوحيد، وتقبله كالحق لتعيشه؟ ليتك تفعل ذلك الآن!

.