عجيب حقا هو الرب إذ يبكت أحد أنبيائه برجل أممي: لو أن الله أرسل له ملاكا ليبكته أو حتى نبيا مثله لبدا الآمر معقولا، فأن لم يبكته ملاك أو نبي، فليكن تبكيته على يد مؤمن عادى. أما أن يبكته رجل أممي، وثنى، لا يعرف الله فهذا هو منتهى الإذلال. انه أشعار له بضآلته وعمق خطيته..
على أية الحالات فأن الله إذ يعرف أن التبكيت نافع حتى للأنبياء، لم يحرم نبيه من نعمة التبكيت، وشاء آن تكون من أممي لتكون أعمق أثرًا.