الموضوع
:
ما معنى أن تكون خادم حقيقي لشخص ربنا يسوع في الكنيسة؟
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : (
1
)
28 - 05 - 2021, 09:29 AM
walaa farouk
..::| الإدارة العامة |::..
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة :
122664
تـاريخ التسجيـل :
Jun 2015
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة :
مصر
المشاركـــــــات :
376,805
ما معنى أن تكون خادم حقيقي لشخص ربنا يسوع في الكنيسة؟
ما معنى أن تكون خادم حقيقي لشخص ربنا يسوع في الكنيسة؟
معناها أنك بعت نفسك لله وصرت عبداً بالفعل والعمل، وفخرك بصليب عار المسيح الذي صار جهالة عند الفلاسفة والمفكرين، وعاراً عند العظماء واصحاب المراكز العظيمة، كلك استعداد أن تتلطخ سمعتك وتُتهم بأبشع التهم، بل وتموت أيضاً من أجل أن يعود خاطي واحد لراعي النفوس واسقفها شخص المسيح الرب المحب للعشارين والخطاة، المبرر الزناه وقابل توبة الزواني ببساطة وسهولة، وهو الذي استمع للذي رفع عينيه قائلاً: اللهم ارحمني انا الخاطي، وقبل الزانية أن تغسل قدميه بدموعها وتمسحهما بشعر رأسها، فقد سعى دائماً لكي يبرر الخطاة والزواني حتى صار في نظر كثيرين هو نفسه خاطي من أجل خدمته.
أ
ما أن كنت تبحث عن أن تُكرَّم وسط الناس، وتنال شرف الخدمة وتصير خادماً مشهوراً، وتفرح بكونك خادم شاطر محبوب من الجميع لك سمعة صالحة جيدة وتعرف كيف تحضر الدروس وتتكلم من فوق المنابر حسناً وبكل براعة ونشاط، والكل يتذكر أعيادك ويُشاركك أفراحك وأحزانك، وتزعل وتضايق لأنك لم تُكرَّم بعد ولم تحصل على المديح واهتمام الناس وبخاصة رؤساء الكنيسة لأنك تسعى أن تجد حظوة في أعينهم، تذكر أن ابن الإنسان الذي هو الله الظاهر في الجسد أخلى نفسه آخذاً صورة عبد وصار خادماً للكل، خدم الخطاة والمحتاجين وجلس مع الأدنى مرتبة والمرفوضين من الجميع، وجلس أيضاً عند أقدام الرسل ليغسلها بنفسه وأخيراً تقدم للصليب وتألم وقبل الموت عن إرادة واعية، إذ بسلطانه وضع نفسه حتى الموت، فأن لم يكن فيك هذا الفكر الذي في المسيح يسوع ربنا، فأنك لستُ بخادم حقيقي، بل لك شكل وصورة الخدمة لكنك لم تدخل فيها بعد، بل وصرت غريباً عن المسيح والكنيسة بالرغم من أنك فيها تبذل وقتك ومجهودك الذي صار بلا طائل، الذي جعلك تستوفي أجرك من الناس
.
انتبهوا يا إخوتي، فالخدمة ليست كراسي ولا مراكز ولا شرف ولا تصفيق ولا تشجيع ولا ألقاب، بل صلاة وصوم وسهر ودموع مسفوكة بالمرار، بذل وعطاء حتى الموت، قبول آلام وضيقات لا تنتهي من أجل النفوس.
حقاً خدعكم من قال أن الخدمة راحة وشرف ومجد وكرامة وفخر، لأنها تبعية إخلاء وعدم راحة، وبذل حتى موت عار الصليب، لأن للأسف الناس زوقت الصليب، وصار حُلي ثمين يوضع على الصدور، أو يوضع على اليدين أو الصدر أو الكتف بالوشم، لكن للأسف لم يضع الكثيرين كتفهم تحت الصليب وحملوه تابعين الرب للجلجثة وعار التعرية من كل فخر ومجد ليموتوا مع المسيح الرب بالصدق والحق.
فأن لم يوجعك قلبك على من تخدمهم وتصوم وتصلي لأجلهم ليلاُ ونهاراً، وعندك الاستعداد أن تبذل كل طاقتك بل وحتى جسدك للموت من أجلهم، بل وتتحمل وزر خطاياهم ومشاكلهم كانها لك بالتمام، بإحساس واعي، وضمير حساس، وتقف تشفع فيهم (في مخدعك وكل صلاة) متكلاً على مراحم الله طالباً بكل قوة فيك كل معونة سماوية لأجلهم، فأنت لم تصر خادماً حقيقياً بعد، بل وليس لخدمتك اي معنى سوى مجرد شكل ومظهر، لكنها ليست بذات قيمة حقيقية، بل انت صرت مسكيناً لأنك أخذت ما ليس لك وستطالب بكل نفس خدمتها ولم تغسل أقدامها ولم تشاركها آلامها وأحزانها وتتوجع بوجعها وتقدم نفسك لأجلها راحة وعزاء وتطيبها بالطيب السماوي
.
الأوسمة والجوائز لـ »
walaa farouk
الأوسمة والجوائز
لا توجد أوسمة
بينات الاتصال لـ »
walaa farouk
بينات الاتصال
لا توجد بينات للاتصال
اخر مواضيع »
walaa farouk
المواضيع
لا توجد مواضيع
walaa farouk
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى walaa farouk
البحث عن كل مشاركات walaa farouk