السهر ضرورة حتمية في الرحلة:
السهر للمحافظة على النعم التي نلناها في المسيح.
السهر لأن عدونا يجول ملتمسًا من يبتلعه، ولا ينام.
السهر في الجهاد في السير وراء المسيح المصلوب والإحتمال بفرخ.
السهر على الأعمال الصالحة: الصلاة- المحبة- الإيمان.
وربنا يسوع في هذا الأسبوع ذكر لنا عدة أمثلة في نهاية كل منها يقول اسهروا لأنكم لا تعلمون
اليوم ولا الساعة.
محبة المسيح يجب أن تكون هدف كل خدمة:
في يوم الأربعاء- قبل الفصح بيومين سكبت المرأة الطيب على رأس المخلص، واحتج يهوذا لهذا
الأتلاف (مر ١٤ :٤ ؛ يو ١٢ :٤ .(وأمر االله أنه حيثما يكرز بالإنجيل يذكر ما فعلله هذه المرأة. الرب يسوع
يريد أن تكون محبتنا له هدف كل عمل وكل خدمة، حتى خدمة العطاء فهي من أجل المسيح "ما فعلتموه بأحد
أخوتى الأصاغر فبي قد فعلتم" (مت ٢٥ :٤٠.(